334 ومحمد بن سعد .
ويعقوب بن سفيان ، وأبي بكر ابن أبي خيثمة وغيرهم .
في كتب لم يخصها بهم بل يضم من بعدهم إليهم .
وكتاب شيخنا المسمى « بالإصابة » جامع لما تفرق منها مع تحقيق ولكنه لم يكمل .
4 - تواريخ الخلفاء :
وأما تاريخ الخلفاء ، وهم من الصحابة « 96 » ستة سوى ابن الزبير ، ومن بني أمية إلى مروان أربعة عشر ، سوى عثمان . ومن بني العباس إلى وقتنا هذا بضع وخمسون . ومن المروانيين بالأندلس جماعة .
من العبيديين والفاطميين بمصر أحد عشر ، سوى ثلاثة بالمغرب ، أولهم أبو عبد اللّه محمد بن الحسين المهدي بويع له في سنة ثمان وتسعين ومائتين ( 910 - 11 م ) وكان خروجه من القيروان ، وكان ظهوره إذ ذاك في خلافة المقتدر باللّه العباسي وهو ببغداد . فأقام بالمغرب دولته ، ثم القائم باللّه بعده ، ثم المنصور ابنه .
وأقام باقيهم بمصر . فاولهم بها المعز لدين اللّه أبو تميم المعد بن المنصور إسماعيل بن محمد المهدوي ، بويع له بالخلافة بعد أبيه المنصور بالمهدية سنة احدى وأربعين وثلاثمائة ( 952 - 3 م ) ثم خرج إلى مصر في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ( 969 م ) واستولى عليها .
وهو الذي بنى القاهرة ، وأضيفت اليه ، فيقال لها القاهرة المعزية .
وكان مولده سنة تسع عشرة وثلاثمائة ( 931 م ) وعاش خمسا وأربعين عاما وتسعة أشهر ، ومات على فراشه في ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلاثمائة ( 975 م ) ، ودفن بقرافة مصر « 97 » .
هامش
( 96 ) أي أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن بن علي ومعاوية .
( 97 ) عن مقبرة القرافة انظر : المقريزي . الخطط ج 2 ص 443 - 5 بولاق 1270 ) .