خاتمة المؤلّف
قال المؤلف :
قد أوردت ما أردت من هذه المآثر الكرام ، المحفوظة النظام ، واقتداء خلفاء اللّه به [ جل « 1 » ] جلاله في التجاوز عن الذنوب العظام ، مما نويت باجتلائه الإلماع ، وأعفيت من تشعب أبوابه الأسماع ، / سوى أشياء لبعض ما يمرّ نظائر ، ليس التدريج إليها ولا التعريج عليها بضائر ، وكل ذلك بالنسبة إلى الحلم الإمامي والإسجاح ، كالذّبالة باهرت أنوار الصبح الوضّاح ، والصّبابة كاثرت تيّار اليمّ الطفّاح ، يوم ابتز ما كان باليد اللسان ، واستفزّ العجل الذي خلق منه الإنسان ، فيا لمسرف على نفسه خائف ، ومستشرف طوي بالإهمال طيّ الصحائف ، لا جرم أنه تبوّأ رتبة مرفعة ، فربأ عن إسلامها كهلا بعد إحرازها يفعة ، متوقفا عن الانحدار في الوقوف مع الاختيار ، ومتوكفا « 2 » قبول الاعتذار بالبيت السيّار « 3 » :
هامش
( 1 ) - زيادة من ( س ) .
( 2 ) - توكّف الخبر : انتظر ظهوره .
( 3 ) - البيت من الرمل .