تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
أي شرب الرّاح وركوب الخيل ؛ واللهو مع امرأة جميلة : [ الطويل ]
أرى قبر نحّام بخيل بماله * كقبر غويّ في البطالة مفسد
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي * عقيلة مال الفاحش المتشدّد
أرى الدهر كنزا ناقصا كل ليلة * وما تنقص الأيام والدّهر ينفد
لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى * لكالطّول المرخى وثنيّاه باليد
د - ثم ينتقل إلى عتاب ابن عمّه مالك وقد سبق أن ذكرناه في أول المعلّقة . ه - ثم يعود إلى التحدّث عن نفسه ووصفها بالذكاء والشجاعة ؛ ويتنبأ بموته ويطلب من ابنة أخيه معبد أن تبكيه إذا مات : [ الطويل ]
إذا متّ فانعيني بما أنا أهله * وشقّي عليّ الجيب يا ابنة معبد
ولا تجعليني كامرئ ليس همّه * كهمّي ؛ ولا يغني غنائي ومشهدي
وهو في هذا البيت يعرّض بابن عمّه . و - ثم ينتقل إلى الحكمة فيأتي منها بحكم رائعة وأمثال بليغة رويت على مرّ الزمان : [ الطويل ]
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا * ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
لعمرك ما الأيام إلا معارّة * فما اسطعت من معروفها فتزوّد
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه * فكلّ قرين بالمقارن يقتدي
لعمرك ما أدري وإني لواجل * أفي اليوم إقدام المنيّة أو غد
إذا أنت لم تنفع بودّك أهله * ولم تنك ( 1 ) بالبؤسي عدوّك فابعد
شرح
( 1 ) نكى عدوّه : ألحق به العطب والضرر .
أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 50 | يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري ) / إبراهيم شمس الدين