تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
2 - دعاني دعوة والخيل تردي * فما أدري أباسمي أم كناني
3 - فلم أمسك بسمعي إذ دعاني * ولكن قد أبان له لساني
4 - فكان إجابتي إيّاه أني * عطفت عليه خوّار العنان
5 - بأسمر من رماح الخط لدن * وأبيض صارم ذكر يمان
6 - وقرن قد تركت لدى مكرّ * عليه سبائب كالأرجوان
7 - تركت الطّير عاكفة عليه * كما تردي إلى العرس البواني
8 - ويمنعهنّ أن يأكلن منه * حياة يد ورجل تركضان
9 - فما أوهى مراس الحرب ركني * ولكن ما تقادم من زماني
10 - وقد علمت بنو عبس بأني * أهشّ إذا دعيت إلى الطّعان
11 - وأنّ الموت طوع يدي إذا ما * وصلت بنانها بالهندواني
12 - ونعم فوارس الهيجاء إذا ما * علقوا الأعنّة بالبنان
13 - هم قتلوا لقيطا وابن حجر * وأردوا حاجبا وابني أبان
شرح
القصيدة ، في أبيات مختلفة عن هذه الأبيات . ومكروب : محزون . وفيصل : سيف قاطع يفرق أجزاء الضريبة . 2 - المعنى : استغاث بي والخيل مسرعة تكرّ عليه ، فلم أدر أباسمي دعاني أم بكنيتي . 3 - المعنى : لمّا دعاني لم أتلبث حتى أتبين دعاءه ، ولكني أجبته مسرعا ، وقلت : لبيك لبيك . 4 - المعنى : كانت إجابتي إياه بالعمل لا بالقول ؛ فإني عطفت عليه فرسا سهل المقادة . 5 - المعنى : كان معي سلاحي ، وهو رمحي الأسمر الخطي ، وسيفي القاطع اليمني . 6 - قرن : منازل في الحرب . ومكر : مكان الكر . وسبائب : طرائق من الدم شبّهها بالأرجوان في شدة حمرتها . 7 - المعنى : جعلته جزرا للطير تسرع إليه كما تسرع النساء اللاتي يزففن العروس إليها ويرقصن حولها . 8 - المعنى : كان يمنع الطير أن تقرب ذلك الصريع أنه لا تزال يده ورجله تتحركان . 9 - المعنى : إن ممارسة الحرب لم تهدّ من قوتي ولكن الذي أضعفني طول السنين . 10 - المعنى : علم قومي جميعا أنني لا أكره الحرب ، وإنما أسرّ لخوض غمارها . 11 - المعنى : وعلموا أنني إذا تسلّمت سيفي المهند كانت المنيّة في يدي أرمي بها من شئت . 12 - المعنى : إن قومي نعم الأبطال والكماة إذا امتطوا الخيل وأمسكوا بأعنّتها . 13 - لقيط وحاجب وابنا أبان من بني تميم .
أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 124 | يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري ) / إبراهيم شمس الدين