17 - لعمري لسعد حيث حلّت دياره « 1 » * أحبّ إلينا منك فافرس حمر
18 - وتعرف فيه من أبيه شمائلا * ومن خاله ومن يزيد ومن حجر
19 - سماحة ذا وبرّ ذا ووفاء ذا * ونائل ذا إذا صحا وإذا سكر
- 15 -
وقال يجيب سبيع بن عوف بن مالك « 2 » : [ الكامل ]
1 - لمن الدّيار غشيتها بسحام * فعمايتين فهضب ذي أقدام
2 - فصفا الأطيط فصاحتين فغاضر * تمشي النّعاج بها مع الآرام !
3 - دار لهند والرّباب وفرتنى * وبليس « 3 » قبل حوادث الأيّام
4 - عوجا على الطّلل المحيل لأننا « 4 » * نبكي الدّيار كما بكى ابن خذام « 5 »
شرح
17 - سعد بن الضباب أخو امرئ القيس لأبيه ، وإنما نسب إلى الضباب لأنه ولد على فراشه ، كما تقدم ، ويروى هذا الشطر :لعمري لسعد بن الضباب إذا غداحمر الفرس : فهو حمر سنق من أكل الشعير ، فنتن فوه .
18 - الشمائل : الخلائق ، واحدها شمأل .
19 - أي تعرف في سعد شمائل أبيه وخاله وآله جميعا ، من السماحة والبرّ والوفاء والكرم ، لا فرق في ذلك بين حالي سكره وصحوه .
شرح القصيدة الخامسة عشرة 1 - سحام وما بعده : مواضع كان ينزلها امرؤ القيس متنقلا فيها . وغشيتها : قصدتها .
2 - فغاضر : يروى في مكانه فعاسم ، وهو موضع بالشام . النعاج : بقر الوحش . والآرام :
الظباء .
3 - دار لهند ، ويروى في مكانها دار لهر .
4 - عوجا : ميلا واعطفا . المحيل : المتغير . ولأننا : في رواية لعلنا . وابن خذام : ويروى ابن حذام وابن حزام وابن حمام ، وهو شاعر جاهلي قديم بكى الديار قبل امرئ القيس .
هامش
( 1 ) يروى صدر البيت في الديوان :لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا( 2 ) القصيدة في الديوان ص 155 - 158 ، وهي في الديوان من 23 بيتا .
( 3 ) في الديوان : « ولميس » بدل « وبليس » .
( 4 ) في الديوان : « لعلّنا » بدل « لأننا » .
( 5 ) بعد هذا البيت هناك بيتان في الديوان لم يردا هنا :دار لهم إذ هم لأهلك جيرة * إذ تستبيك بواضح بسّامأزمان فوها كلّما نبّهتها * كالمسك بات وظل فيه الفدام