6 - تبيت لبوني بالقريّة أمّنا * وأسرحها غبّا بأكناف حائل
7 - بنو ثعل جيرانها وحماتها * وتمنع من رماة سعد ونائل
8 - تلاعب أولاد الوعول رباعها * دوين السّماء في رؤوس المجادل
9 - مكلّلة حمراء ذات أسرّة * لها حبك كأنها من وصائل
- 11 -
وقال أيضا « 1 » : [ الطويل ]
1 - أرانا موضعين لأمر غيب * ونسحر بالطّعام وبالشّراب
2 - عصافير وذبّان ودود * وأجرأ من مجلّحة الذّئاب
3 - فبعض اللّوّم عاذلني فإني * ستكفيني التّجارب وانتسابي
4 - إلى عرق الثرى وشجت عروقي * وهذا الموت يسلبني شبابي
شرح
6 - لبوني : إبلي ذوات الألبان ؛ ويصح أن يراد به الناقة الواحدة . والقرية : موضع بجبلي طيئ .
وحائل : بطن واد بالقرب من أجأ . وأمنا : آمنات . وأسرحها : أرسلها إلى المرعى . وغبا : يوما بعد يوم .
7 - بنو ثعل : رهط جارية بن مر . وسعد ونائل : من نبهان ، وهم قوم خالد . وجيرانها : مجيروها .
وحماتها : مانعوها ، يقول بنو ثعل هم حماة إبلي ومجيروها ممّن يعتدي عليها من بني سعد ونائل .
8 - الوعول : التيوس البرية ، وهي ذكور الظباء . والرباع : الفصلان المتوّجة في الربيع . والمجادل :
جمع مجدل ؛ والمراد به الجبال المرتفعة ، وأصل المجدل : القصر العالي .
9 - مكللة ، بصيغة اسم المفعول ، وبالنصب على الحال من المجادل : أي جاعلة للمجادل أكاليل من السحاب الأحمر . والأسرة والحبك : الطرائق العريضة المختلفة الألوان في السحابة .
والوصائل : ضرب من الثياب الحمر المخططة .
شرح القصيدة الحادية عشرة 1 - موضعين : مسرعين . لأمر غريب : يريد الموت أو المستقبل المجهول ، ويروى لحتم غيب .
ونسحر : نلهى ، أو نغذي .
2 - العصافير : ضعاف الطير . والمجلح : الجريء ، والأنثى مجلحة .
3 - فبعض اللوم : كفى بعض لومك . وانتسابي : كوني ذا نسب عريق في الهالكين .
4 - عرق الثرى : قيل هو آدم . ووشجت : اتصلت واشتبكت .
هامش
( 1 ) القصيدة في الديوان ص 43 - 44 .