تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
15 - وأبيض كالمخراق بلّيت حدّه * وهبته في السّاق والقصرات

- 7 -

وقال أيضا يمدح عوير بن شجنة بن عطارد من بني تميم ، وبني عوف رهطه « 1 » : [ الطويل ]
1 - ألا إن قوما كنتم أمس دونهم * هم منعوا جاراتكم آل غدران
2 - عوير ومن مثل العوير ورهطه * وأسعد في ليل البلايل صفوان
3 - ثياب بني عوف طهارى نقيّة * وأوجههم عند المشاهد غرّان
4 - هم أبلغوا الحيّ المضلّل أهلهم * وساروا بهم بين العراق ونجوان « 2 »
5 - فقد أصبحوا واللّه أصفاهم به * أبرّ بميثاق وأوفى بجيران
شرح
في سيرها وتسرع ، ويروى تعالى ، أي ترفع . والعوج : قوائمها المعوجّة ، وذلك أقوى لسيرها . كدنات : شديدة صلبة . 15 - أبيض : سيف صقيل . والمخراق : حربة قصيرة ذات سن طويل ، وقيل : هي منديل أبيض ، يلوى فيضرب به ، وهو من لعب الصبيان . وبليت : اختبرت . والقصرات : جمع قصرة وهي أصل العنق . شرح القصيدة السابعة 1 - جاراتكم : في رواية الوزير « جارا لكم » . آل غدران : بطن من العرب وهم قوم نزل عليهم امرؤ القيس مستجيرا بهم ، فلم يرعوا جواره ، فانتقل إلى عوير بن شجنة فأجاره وأحسن عشرته . 2 - أسعد : ساعد ووافق . والبلايل : الأحزان والأفكار . 3 - الثياب : هنا كناية عن القلوب . وطهارى : جمع طاهر ، وهو شاذ ، وكأنهم جمعوا طهران . والمشاهد : جمع مشهد ، أي الاجتماع لعزم في حمالة ، أو لا دار حرب ، ويروى المسافر في مكان المشاهد . وغران : جمع أغر ، وهو الأبيض مثل سودان جمع أسود . 4 - هم أبلغوا : يعني بني عوف رهط عوير الحي يعني أخته هندا ومن معها من أهله . المضلل : المحير الذي لا يعرف أين يتوجه ، لأن قبائل العرب كانت تتحاماه ولا تجيره ، خوفا من الملك الذي كان يطلبه . 5 - أصفاهم به : اختاره لهم ، وآثرهم به . أبرّ بميثاق : أوفى بذمة وعهد .
هامش
( 1 ) القصيدة في الديوان ص 167 - 168 ، وهي في الديوان من ستة أبيات ، مطلعها :أحنظل لو حاميتم وصبرتم * لأثنيت خيرا صالحا ولأرضان( 2 ) في الديوان : « ونجران » بدل « ونجوان » .
أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 67 | يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري ) / إبراهيم شمس الدين