تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
13 - أخفّضه بالنّقر لمّا علوته * ويرفع عرفا غير جاف غضيض
14 - وقد أغتدي والطّير في وكناتها * بمنجرد عبل اليدين قبيض
15 - له قصريا عير وساقا نعامة * كفحل الهجان ينتحي للعضيض « 1 »
16 - يجمّ على السّاقين بعد كلاله * جموم عيون الحسي بعد المخيض
17 - ذعرت بها سربا نقيّا جلودها * كما ذعر السّرحان جنب الرّبيض
18 - ووالى ثلاثا واثنتين وأربعا * وغادر أخرى في قناة الرّفيض
19 - فآب إيابا غير نكد مواكل * وأخلف ماء بعد ماء فضيض
20 - وسنّ كسنّيق سناء وسنّما * ذعرت بمدلاج الهجير نهوض
21 - أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا * كإحراض بكر في الدّيار مريض
شرح
13 - أخفضه : أسكنه . والنقر : صوت يسكن به الفرس . والطرف : العين الجافي الذي يجفو عن النظر إلى الأشياء . والغضيض : من غض إذا قارب بين جفنيه . 14 - أغتدي : أخرج في الغدوة مبكرا للصيد . والوكنات أعشاش الطير . والمنجرد : القصير الشعر . والعبل : الغليظ . والقبيض : الشديد ، وقيل السريع . 15 - القصريان : مثنى قصرى ، وهي الضلع التي في آخر الضلوع . والهجان : الإبل البض الكرام . وينتحي : يعتمد ويعترض . وللعضيض : للعض نشاطا وغيرة وقوة . 16 - جم الشيء : كثر والكلال الإعياء . والحسي : أرض غليظة فوقها رمل ، يجتمع فيها ماء السماء ، فكلما نزحت دلو أجمعت أخرى . والمخيض : الماء الذي مخض واستخرج . 17 - ذعرت : أزعجت . والسرب : القطيع من البقر . والسرحان : الذئب . والربيض : الغنم في مرابضها معها رعاتها . 18 - والى : تابع . والقناة : الرمح . والرفيض : المكسور . 19 - آب : رجع . والنكد : القليل الخير . والمواكل : الذي لا يجد في أمره ؛ بل يتّكل على غيره . وأخلف ماء : أي نضح عرقا بعد عرق والفضيض المصبوب . 20 - السن : الثور الوحشي : والسنيق : الجبل ، أو أكمة معروفة ، أو الصخرة الصلبة . والسناء : الارتفاع . والسنم مثله . والمدلاج : الذي يكثر السير في الليل ، أو في آخر الليل : بمدلاج الهجير أي بفرس يسير في الهجير ، وينهض فيه لنشاطه ؛ مع أنه وقت تسكن فيه الدواب وتستقر . 21 - الأذواد : جمع ذود ، وهو من الثلاثة إلى العشرة من الإبل . والمحرض : الذي قارب الهلاك . والبكر : الفتي من الإبل .
هامش
( 1 ) يروى عجز البيت في الديوان :كفحل الهجان القيسري الغضيض