بنو عجل
من رجالهم : الوصّاف « 1 » ، وهو الحارث بن مالك ، وإنّما سمّى ( الوصّاف ) لأنّ المنذر الأكبر يوم أوارة قتل بكر بن وائل قتلا ذريعا ، وكان يذبحهم على جبل ، فآلى أن يذبحهم حتّى يبلغ الدّم الأرض ، فقال له الوصّاف : أبيت اللّعن ، لو قتلت أهل الأرض هكذا لم يبلغ دمهم الحضيض ، ولكن تأمر بصبّ الماء على الدّم حتّى يبلغ الدّم الأرض . فسمّى الوصّاف .
ومن رجالهم : مذعور بن دوكس ، له خطّة بالبصرة ، وكان له ثمانون ابنا .
واشتقاق ( مذعور ) من قولهم : ذعرته أذعره ذعرا فهو مذعور ، وأنا ذاعر .
وذو الأذعار : ملك من ملوك حمير . و ( الدّوكس ) : المدد الكثير ؛ يقال :
شاء دوكس ، أي كثيرة .
ومن رجالهم : بجير بن عائذ ، كان شريفا ، ربع الجيوش من صلبه عشرون رجلا . قال أبو النّجم :
عدّوا كمن ربع الجيوش لصلبه * عشرون وهو يعدّ في الأحياء « 2 »
فمن ولده : حجّار بن أبجر بن بجير ، وكان شريفا أدرك الإسلام ، وأسلم على يد عمر رضى اللّه عنه .
ومنهم : أبو النّجم الفضل بن قدامة الراجز .
ومنهم : العديل بن الفرخ الشاعر ، و ( العديل ) : تصغير عدل أو عدل .
والعدل : ضدّ الجور « 3 » .
ومن بنى عجل : بنو الظّاعنيّة ، وأمّهم من بنى ظاعنة .
هامش
( 1 ) ح : « الوصاف هو مالك بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبيعة بن عجل بن لجيم .
قاله الحازمي » .
( 2 ) انظر ص 347 ، 349 .
( 3 ) وأما العدل ، بالكسر فهو نصف الحمل .