تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
بالكرمانيّ ، رأس الأزد أيّام العصبيّة بخراسان . وله حديث . ومن بنى سليم بن فهم أخي مالك : أبو هريرة ، واسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشّرى بن طريف « 1 » بن عبّاد بن أبي صعب بن هنبة بن سعد بن ثعلبة بن سليم . صحب النبيّ صلى اللّه عليه وسلم . و ( هريرة ) : تصغير هرّة ، وهي السّنور . والهرّ : هرّ الكلب ، هرّ يهرّ هرّا وهريرا . وهررت الشّىء أهرّه هرّا ، إذا كرهته . وقولهم : « لا يعرف الهرّ من البرّ » ، زعموا أنّ البرّ الفارة ، والهرّ السنّور . والهرهور : الماء الكثير . والهرّاران : نجمان يطلعان في صبارّة الشّتاء « 2 » ، وهما قلب العقرب والنّسر الواقع . والهرهور : ما تساقط من الكرم من رديء العنب ، لغة يمانية . و ( ذو الشّرى ) : صنم معروف . والشّرى بفتح الشين : شجر الحنظل ، وبه سمّى الرجل شرية . والشّريان : خشب تتّخذ منه القسىّ العربيّة . ويقال : استشرى المطر ، إذا اشتدّ . وشرى الأرض : ناحيتها ، والجمع أشراء ممدود . وشرى الرجل بشرى ، إذا جدّ في الأمر وانهمك . والشّرى : بثر يظهر على البدن . شرى يشرى شرى شديدا . وشريت الشئ أشريه شريا ، إذا اشتريته . وشريته أشريه ، إذا بعته . وفي التنزيل :
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ
« 3 » أي باعوه . قال الراجز :
هامش
( 1 ) ح : « في الاستيعاب : ابن عبد ذي الشرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعبة بن منبه بن سعد . وفي الجمهرة لابن الكلبي : ابن طريف بن عتاب بن أبي صعبة بن هنبة بن سعد بن ثعلبة بن سليم » . وانظر الاستيعاب 4 : 202 . وفيه « بن عتاب بن أبي صعب ابن منبه » . ( 2 ) صبارة الشتاء ، بتخفيف الباء وتشديد الراء ، أي شدة البرد ، يقابله حمارة القيظ يوزنه . وانظر للهرارين الأزمنة والأمكنة للمرزوقى 1 : 214 ، 260 . ( 3 ) من الآية 20 من سورة يوسف .