وكلّ خطّة جدّة . والجدّة « 1 » : ساحل البحر . وأتان جدود : الحائل التي لا لبن لها ، وكذاك الناقة ؛ والجمع جدائد . وناقة جدّاء : لا لبن لها . وصحراء جدّاء : لا ماء فيها . والجدّ : البئر الصالحة الموضع من الكلأ . قال الشاعر « 2 » :
من يجعل الجدّ الظّنون الذي * جنّب صوب اللّجب الماطر
وجدّة : موضع . وجدود : موضع « 3 » .
فمن رجالهم : الحارث بن قيس بن صهبان بن عدوان بن عوف بن علاج .
وقد مرّ . والحارث بن قيس بن صهبان هذا هو الذي ذهب بعبيد اللّه بن زياد إلى مسعود حتّى أجاره .
ومن رجالهم : مسعود بن عمرو بن عدىّ بن محارب بن صنيم بن مليح بن شرطان بن معن بن مالك بن فهم ، الذي يقال له « قمر العراق « 4 » » ، قتلته بنو تميم . كان سيّد الأزد . وهو الذي أجاز عبيد اللّه بن زياد أيّام الفتنة ، أخو المهلّب بن أبي صفرة لأمّه .
واشتقاق ( شرطان ) فعلان إمّا من الشّرط واحد الشّروط ، أو من الشّرطين وهو منزل من منازل القمر . أو من قولهم : أشرط فلان نفسه ، أي جعل لها علامة يعرف بها . ومنهم الشّرط ، كان لهم علامة يعرفون بها من غيرهم .
ومنهم : جديع بن شبيب « 5 » بن عامر بن برارى بن صنيم ، الذي يعرف
هامش
( 1 ) ضبط في الأصل بضم الجيم وكسرها مقرونا كلمة « معا » .
( 2 ) الأعشى . ديوانه 105 واللسان ( جدد ، ظنن ) .
( 3 ) في أرض بنى تميم ، قريب من حزن بنى يربوع ، على سمت اليمامة ، وفيه كان يوم جدود لتغلب على بكر بن وائل .
( 4 ) ح : « ابن الكامل وهو الذي يقول فيه الحسن . فما لبث أن صار قمرهم قميرا » .
وانظر ما سبق في حواشي 483 .
( 5 ) ح : « جديع بدال مهملة بن علي بن جديع بن شبيب . وكان جديع بن شبيب شيعة لعلى ، قد شهد معه مشاهده . وسمى ابنه جديع بن علي هذا بكرمان » . وانظر جمهرة ابن حزم 359