قبائل زهران بن كعب
عبد اللّه ، ونصر ، والنّمر ، ومالك ، وعبرة « 1 » ، والصّقل .
من قبائلهم : دوس ، ودعثة : ابنا عدثان . و ( عدثان ) : فعلان من العدث .
والعدث : الوطء السّريع . عدث الرجل ، إذا وطئ وطئا خفيفا سريعا « 2 » .
والدّعثة : الغمر في القلب .
و ( دوس ) : مصدر دست الشئ أدوسه دوسا . ودست الطّعام دوسا ، معروف ، والاسم الدّياس . وهذه الياء واو انقلبت لانكسار ما قبلها .
واشتقاق ( عبرة ) إمّا من عبرة البكاء ؛ وإمّا من قولهم : كبش معبر ، أي كثير الصّوف ، وإمّا من قولهم : ناقة عبر سفر وعبر سفر - ولم يجز الأصمعىّ إلّا عبر بضم العين - إذا كانت قويّة على السفر . وامرأة عابر : ثاكل . قال الشاعر « 3 » :
وكيف رداف الفلّ أمّك عابر « 4 »
وعبرت النّهر والوادي أعبره عبرا . وعبّرت الرّؤيا تعبيرا : عبرتها عبارة .
وفي التنزيل :
إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ
« 5 » . والعبير : ضرب من الطيب .
هامش
( 1 ) ح : « الأمير : وأما عبرة بضم العين المهملة وسكون الباء بواحدة ، ففي الأزد عبرة ، وهو عوف بن منهب بن دوس - في الأصل انتهب من دوس ، والصواب من الأمير وابن حبيب - وفيها أيضا عبرة بن زهران بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد . وفيهم أيضا عبرة بن هداد بن زيد مناة بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقيا . قاله ابن حبيب » .
وكلمة « مالك » سقطت من المطبوعة ، وهي ثابتة في الأصل والأمير وابن حبيب . انظر مختلف القبائل ومؤتلفها لابن حبيب ص 23 .
( 2 ) سقطت هذه الكلمة من المطبوعة .
( 3 ) هو الحارث بن وعلة الجرمي . اللسان ( عبر ) ، أو هو أبوه وعلة بن عبد اللّه الجرمي .
وقد كتبت تحقيقا مفصلا لهذا في حواشي المقاييس 4 : 208 .
( 4 ) صدره :يقول لي النهدي هل أنت مردفى( 5 ) من الآية 43 في سورة يوسف .