إذا شققته ، بعجا . وانبعج السّحاب بالمطر ، إذا كثر . والباعجة : رملة تتّسع في قاع من الأرض ، ينبعج فيها السّيل .
ومنهم : معقّر « 1 » بن أوس بن حمار الشاعر ، جاهلىّ ، وهو الذي يقول :
فألقت عصاها واستقرّت بها النّوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
و ( معقّر ) : مفعّل من العقر .
ومنهم : عرفجة بن هرثمة ، وهو الذي جنّد الموصل ، عداده في بارق .
و ( العرفح ) : ضرب من الشجر . و ( الهرثمة ) زعموا : السّواد الذي على خرطوم الأسد والكلب وما أشبهه . وقال قوم : بل الهرثمة الأسد بعينه .
ومنهم : بنو ملادس بن عمرو . وكان أبو عبيدة يقول : ملادس هذا هو الذي في بنى سعد ، كأنّهم عنده ناقلة « 2 » .
ومنهم : بنو ألمع ، وبنو شبيب ، وهم بالشام . قال الشاعر :
فالحق بقومك بارق وشبيب
وهما بطنان . و ( ألمع ) : أفعل من لمع الشئ يلمع لمعانا ، إذا برق . وألمع الرجل بالسّيف ، إذا هزّه لينذر قوما أو يحذّرهم . وألمعت الفرس ، إذا استبان حملها ، فهي ملمع . وألمع بهم الدّهر ، إذا ذهب بهم . وفي أرض بنى فلان لمعة من كلإ ، أي قطعة عظيمة . وعقاب لموع : سريعة الاختطاف والانحطاط . والتلميع في الخيل وغيرها : كلّ سواد خالط بياضا .
انقضت خزاعة .
هامش
( 1 ) ج : « عين الفعل مكسورة وهي القاف ، عن أبي أحمد » وكذا في التصحيف والتحريف لأبى أحمد العسكري 462 . ويعنى بالفعل هنا الوصف المشتق ، وهو « معقر » .
( 2 ) الناقلة : قبيلة تنتقل إلى أخرى .