ومنهم : سنان بن صيفىّ ، شهد بدرا والعقبة وقتل يوم الخندق .
ومنهم : معبد بن قيس بن صيفىّ بن صخر ، شهد بدرا . وعبد اللّه أخوه شهد بدرا .
ومنهم : سواد بن زيد ، شهد بدرا . وخالد بن عمرو ، شهد بدرا .
وأبو عبس « 1 » بن عامر ، شهد بدرا .
ومنهم : عبد اللّه بن النّعمان بن بلدمة ، شهد بدرا . و ( البلدمة ) : لحم الصّدر ونحوه . والبلدمة أيضا : الرّجل الثّقيل .
ومنهم : أبو قتادة بن ربعيّ ، فارس النبي صلى اللّه عليه وسلم . وهو الذي قتل ابني حذيفة بن بدر الفزاريّين ، اللذين أغارا على سرح المدينة ، فشكّ اثنين في رمح .
ومنهم : عامر بن عنمة ، شهد بدرا .
ومنهم : أبو اليسر ، وهو كعب بن عمرو ، وشهد بدرا . ( اليسر ) إمّا من اليسر ، وهو خلاف العسر ؛ وإمّا من اليسر : واحد الأيسار الذين يستهمون على الجزور . ومنه الميسر الذي نهى عنه . والميسرة : ضدّ المعسرة ؛ وكذلك هو في التنزيل : فناظرة إلى ميسرة « 2 » . ويقال : أخذه الأسر ، وهو
هامش
( 1 ) في السيرة 310 ، 500 « عبس بن عامر » . لكن ورد بصورة الكنية في الإصابة 726 من قسم الكنى ، ولا عبرة بما فيها من تحريف مطبعي .
( 2 ) من الآية 280 في سورة البقرة . وهذه قراءة عطاء ، وهو مصدر جاء على فاعلة كقوله تعالى« لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ »وقوله « يعلم خائنة الأعين » . وقراءة الجمهور « فنظرة » بوزن نبقة . وقرأ أبو رجاء ومجاهد والحسن والضحاك وقتادة بسكون الظاء ، وهي لغة تميمية يقولون في كبد كبد . وقرأ عطاء أيضا « فناظره » بوزن اسم الفاعل المضاف إلى الضمير ، أي لصاحب الحق منتظره . وقرأ عطاء أيضا « فناظره » بصيغة فعل الأمر بمعنى فسامحه بالنظرة . وقرأ عبد اللّه « فناظروه » أي فأنتم ناظروه . فهذه ست قراءات . تفسير أبى حيان 1 : 340 .