ومنهم : مرداس بن مروان ، شهد يوم الحديبية ، وبايع تحت الشّجرة ، وكان أمين النّبىّ صلى اللّه عليه وسلم على سهمان خيبر .
ومنهم : عبد اللّه بن عمرو بن حرام ، شهد العقبة وبدرا ، وكان نقيبا ، وقتل يوم أحد . وهو أبو جابر بن عبد اللّه .
ومنهم : عمير بن حرام بن عمرو بن الجموح ، شهد بدرا والحديبية .
ومنهم : خراش بن الصّمّة ، قائد الفرسين يوم بدر « 1 » .
ومنهم : عامر بن نابى ، شهد العقبة . وابنه : عقبة شهد بدرا والعقبة الأولى ، فقتل يوم اليمامة .
و ( نابى ) : فاعل من قولهم : نبا ينبو نبوّا . والنّبوة : الارتفاع عن الشّىء .
ومن ذلك قولهم : نبا السّهم عن الهدف ؛ لأنّه تنحّى عنه . ومن لم يهمز النبىّ صلى اللّه عليه وسلم فاشتقاقه من هذا ؛ لأنّه نبا ، أي ارتفع . فكأنّ النبىّ فعيل من هذا . قال الشاعر « 2 » :
فأصبح رتما دقاق الحصى * مكان النبىّ من الكاثب « 3 »
ومن همز فهو من النّبأ ، من قولهم : أنبأتك بكذا وكذا ، أي أخبرتك .
وقال رجل للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم : يا نبيء اللّه . فهمز ، فقال : « لست بنبيء اللّه ولكنّى نبىّ اللّه » .
هامش
( 1 ) في الإصابة 2231 : « وذكره كذلك ابن الكلبي وأبو عبيد وقالا : كان معه يوم بدر فرسان ، وجرح يوم أحد عشر جراحات . وكان من الرماة المذكورين » .
( 2 ) ح : « أوس بن حجر يصف فضالة بن كلدة الأسدي » . الصواب يرثى فضالة .
والبيت التالي في ديوان أوس ص 3 .
( 3 ) صواب روايته : « لأصبح » . ح : « مكان منصوب على الظرف . دقاق منصوب على البدل من خبر أصبح . ويروى : مكان بالرفع . الكاثب : جبل وحوله رواب يقال لها نبي ، الواحد ناب ، مثل غاز وغزى » . وقبل البيت :على السيد الصعب لو أنه * يقوم على ذروة الصاقب