وبنو عسامة . و ( عسامة ) : فعالة من العسم ، وهو زولان مفصل اليد .
ومنهم : بنو آهل . و ( الآهل ) : فاعل من الأهل .
ومنهم : بنو صنامة . و ( صنامة ) : فعالة من الصّنم . والصّنم : حسن التصوير . يقال : صنم الصّورة ، إذا أحسن تصويرها « 1 » . وقد سمّت العرب صنيما .
ومنهم : أبو موسى ، وهو عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن عامر بن عتر بن بكر بن غدر « 2 » بن وائل بن ناجية .
و ( غدر ) : فعل إمّا من قولهم الغدر ، وإمّا من الغدر والغدرة : أرض ذات جحرة وجفار . وغادرت الشّىء مغادرة وغدارا ، إذا تركته . ومن هذا اشتقاق الغدير ؛ لأنّ السّيل يغادره : يخلّفه .
ومنهم : أبو مسافع بن عبيد بن زيد بن هديد بن عامر بن خشين بن حييّ ابن الحارث « 3 » بن طعمة بن عكابة بن ذخران بن ناجية ، كان حليفا لقريش ، قتل يوم بدر كافرا .
و ( هديد ) : تصغير هدد . والهدد : صوت تسمعه من صوت رعد أو هدم .
و ( الطّعمة ) : الشئ تعطاه ، يكون مأكلة لك . تقول : هذا الشئ طعمة لك .
وفلان خبيث الطّعمة ، أي المكسب . والطعام معروف . وطعم الشئ : ما ميّزه اللّسان من عذب أو ملح أو نحوه . ويقولون : « تطعّم [ تطعم « 4 » ] » ، أي ذق حتّى تشتهى . والطّاعم : الآكل . قال الشاعر :
وإذا هم طعموا فألأم طاعم * وإذا هم جاعوا فشرّ جياع
هامش
( 1 ) لم يرد هذا المعنى ولا لفظه في المعاجم المتداولة ، وفيها الجمهرة نفسها .
( 2 ) ح : « بفتح العين المهملة ، والذال المعجمة المفتوحة . قيده الأمير عن ابن حبيب » .
انظر الإكمال 2 : 131 ، ومختلف القبائل ومؤتلفها لابن حبيب 46 .
( 3 ) ح : « حارثة ، في جمهرة النسب لهشام رحمه اللّه » . وقد أغفل وستنفلد هذه الحاشية .
( 4 ) التكملة من الجمهرة 3 : 106 والصحاح واللسان ( طعم ) .