وسلم يمرّ بعمار وأبيه ، وأمّه سميّة ، وأخيه عبد اللّه ، وهم يعذّبون بمكّة ، فيقول :
« موعدكم آل ياسر الجنّة » . وكان أبو جهل يتولّى عذابهم ، فأجاز « 1 » عمّار على أبى جهل يوم بدر ، وجده صريعا . وله حديث .
رجال الأشعريّين
ولد الأشعر : الجماهر ، والأتغم « 2 » ، والأرغم ، والأدغم ، وجدّة ، وعبد شمس ، وعبد الثّريا .
و ( جماهر ) : فعالل من جمهور الشئ ، وهو معظمه . وجمهرت الشّىء :
أخذت خياره وجلاله . و ( الأتغم ) ، رجل أتغم ، وهو المتغضّب . و ( الأدغم ) من قولهم : فرس أدغم ؛ وهو أن يكون بوجهه لون يخالف لونه من سفعة أو غيره . و ( الأرغم ) من الرّغم ؛ وأصل الرّغام التّراب ، ومنه قولهم : أرغم اللّه أنفه ، أي ألصقه بالتّراب . ( وجدّة ) من الخطّة التي تكون على متن الفرس أو الحمار تخالف لونه
ومنهم : بنو الحنيك . و ( الحنيك ) من قولهم : استحنكت الدّابّة ، إذا اشتدّ مضغها ، كأنّه من اشتداد حنكها . والحنك معروف . والحانك : الحالك وهو الأسود ؛ لأنّهم يجعلون اللام نونا في بعض لغاتهم .
ومن بطونهم : بنو مراطة . و ( المراطة ) : مراطة الشّعر : ما سقط من المشط .
والمريطاء : لحمة رقيقة بين السّرّة والعانة من باطن . وفي حديث عمر : « أما خشيت أن ينشقّ مريطاؤك » . والمرط معروف ، والجمع مروط وأمراط .
ومنهم : بنو زخران . و ( زخران ) : فعلان من قولهم : زخر البحر .
هامش
( 1 ) انظر الحاشية الثانية في ص 302 .
( 2 ) وردت في الأصل هنا بالعين المهملة ، لكن وردت في تفسيرها مرتين بالغين المعجمة .
وكلا اللفظين لم يرد في المعاجم المتداولة ، وفيها الجمهرة نفسها .