ومنهم : عبيد اللّه بن الحرّ بن عمرو ، الفاتك الشاعر .
ومنهم : القشعم بن عمرو ، كان سيّدا جوادا .
ومنهم : عبد اللّه بن مطر ، يلقب مزلّجا « 1 » . وأصل التّزليج القلّة . يقال :
عطاء مزلّج : قليل . وسهم زالج ، إذا مرّ على وجه الأرض .
ومنهم : الأسعر بن أبي حمران « 2 » الشّاعر ، وسمّى الأسعر ببيت قاله :
فلا يدعني قومي لسعد بن مالك * لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب « 3 »
ومنهم : الشّويعر ، وهو محمّد بن حمران ، وهو أحد من سمّى في الجاهلية محمدا « 4 » . وسمّاه امرؤ القيس شويعرا .
ومنهم : سويد بن غفلة بن عوسجة الفقيه ، أدرك النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ورحل إليه ، فقدم المدينة وقد قبض عليه السلام ، وصحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليّا رضوان اللّه عليهم . واشتقاق ( غفلة ) من قولهم : غفّلت الشّىء ، إذا سترت عنه . وناقة غفل : لا آثار بها . وصحراء غفل : لا علم بها .
ومنهم : الكداع ، وقد رأسهم ، واسمه معشر . و ( كداع ) : فعال من قولهم : كدعت الشئ « 5 » ، إذا كففته وقهرته ، أكدعه كدعا . ورجل كدعة :
ليّن ذليل .
هامش
( 1 ) ضبطه في القاموس كمقبل ، وذكر أنه سمى بذلك لقوله :نلاقى بها يوم الصّباح عدوّنا * إذا أكرهت فيها الأسنّة تزلج( 2 ) ح : « الأمير رحمه اللّه : أشعر الجعفي واسمه مرثد بن أبي حمران ، وكنيته أبو حمران ، سمى الأشعر ببيت قاله » . الإكمال 1 : 22 .
( 3 ) ح : « السهيلي : مالك في هذا البيت هو مذحج » .
( 4 ) انظر لمن سمى في الجاهلية محمدا ما سبق في ص 8 - 9 ، والخزانة 2 : 24 - 25 وفتح الباري 6 : 358 - 359 .
( 5 ) ومثله قدعته ، بالقاف ، أقدعه .