كأنّ دنانيرا على قسماتهم * وإن كان قد شفّ الوجوه لقاء « 1 »
والقسم : قسم الشّىء بين اثنين أو جماعة ، وهو مصدر . والقسم : النّصيب .
والقسام : الحرّ الشديد .
ولأم بن عدىّ « 2 » ، استخلفه علىّ عليه السلام على المدائن حين رحل إلى صفّين .
ومن رجالهم في الإسلام : الهيثم بن عدىّ ، صاحب الأخبار والسّير .
و ( الهيثم ) : فرخ النّسر . ويقال : الهيثم : ضرب من الشّجر .
ومنهم : بنو هذمة بن عنّاب « 3 » .
ومنهم : بنو شمّر ، الذين ذكرهم امرؤ القيس فقال :
نخل قيس بن شمّرا « 4 »
ومنهم : الجرنفس « 5 » الشّاعر . واشتقاق ( الجرنفس ) من الصّلابة والشدّة ، من قولهم : أسد جرفاس ، والنون فيه زائدة .
ومنهم : بنو سنبس ، وأصله من الهزال واليبس ، منهم : قيس بن عازب الفارس .
هامش
( 1 ) المعنى أن وجوههم تشرق في الحرب وتضئ ، وإن كان قد خالطها شفوف وتغير ، مما يعانونه من حر اللقاء .
( 2 ) ح : « وحلبس وملحان إخوة عدى بن حاتم لأمه . استخلف علي بن أبي طالب لأما على المدائن حين سار إلى صفين . وشهد ملحان صفين مع معاوية » .
( 3 ) عناب ، بالنون . وفي القاموس ( هذم ) : « عتاب » ، بالتاء .
( 4 ) قطعة من بيت ، وهو بتمامه كما في العقد الثمين 131 :أجاد قسيسا فالطهاء فمسطحا * وجوّا فروى نخل قيس بن شمرا( 5 ) في المؤتلف 74 : الجرنفس بن عبدة بن امرئ القيس بن زيد بن عبد رضا بن جذيمة ابن حبيب بن شمر بن عبد جذيمة بن زهير بن ثعلبة بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث ابن طيئ .