وعبدل بن الجعل ، صحب عليّا رضى اللّه عنه . وفيه يقول ابن أبي الزّعراء الشاعر « 1 » :
منّا الذي حكم الحكومة وافقت * في الجاهليّة سنّة الإسلام
ومن الغوث : عمارة بن حرب بن لأم الشاعر ، وكان من الفرسان ، وهو الذي قتل أطيط المقانب الطائىّ ، وكان فارس جديلة .
ومنهم : الخشخاش ، واسمه حناش « 2 » بن أبي كعب بن عبد اللّه بن سعد ابن فرير ، الذي كان فيه بدء حرب الفساد « 3 » .
وجوشن بن وديعة ، الشّاعر .
ومنهم : عارق ، وهو قيس بن جروة الشاعر .
وحابس بن سعد ، كان على طيّئ الشام مع معاوية ، وقتل بصفّين . وكان عمر رضى اللّه عنه ولّاه قضاء حمص ثم عزله .
ومنهم : ثرملة بن شعاث بن عبد كثرى « 4 » الشّاعر . و ( الثّرملة ) : اسم من أسماء الثّعالب ، وهي الأنثى خاصّة . و ( شعاث ) : فعال من الشّعث ؛ رجل شعث الرّأس وأشعث . وكلّ شيء بدّدته وفرّقته فقد شعّثته . و ( وكثرى ) :
تأنيث أكثر ، كما أنّ كبرى تأنيث أكبر . وكثرت بنو فلان بنى فلان ، إذا كانت أكثر منهم ، فالفاعل كاثر والمفعول مكثور .
هامش
( 1 ) هو أدهم بن أبي الزعراء الطائي . والحق أن الشعر يقوله في ذرب بن حوط . انظر الحاشية 2 من ص 389 والمحبر 236 .
( 2 ) بالحاء المهملة . ووردت في المطبوعة « خناش » خطأ .
( 3 ) انظر الأغانى 11 : 127 والميداني 2 : 358 .
( 4 ) كثرى ضبطت في الأصل بضم الكاف ، وهي نظير « العزى » . وكثرى : صنم لجديس وطسم ، كسره نهشل بن الربيس ولحق بالنبي صلى اللّه عليه فأسلم وكتب له كتابا .
وقال عمرو بن صخر بن أشنع :حلفت بكثرى حلفة غير برة * لتستلبن أثواب قيس بن عازبتاج العروس والقاموس ( كثر ) . وضبط القاموس كثرى بوزن سكرى ، أي بالفتح .