من بعد ما لاح بك القتير « 1 »
وقتار النّار معروف ، وهو الدّخان . والقترة : الغبرة ، وهو القتر . قال الشّاعر « 2 » :
يا جفنة كإزاء الحوض قد هدموا * بثني صفّين يعلو فوقها القتر « 3 »
وفي التنزيل :
تَرْهَقُها قَتَرَةٌ
« 4 » . ورجل قاتر ؛ وكذلك السّرج ، إذا كان حسن الأخذ لظهر الدابّة . والقتر : النّاحية ، مثل القطر سواء . وتقتّر الرجل للرجل ، إذا مال لأحد قتريه ليرميه . والأقتار : الأقطار . قال الشاعر « 5 » :
والخيل مقعية على الأقتار « 6 »
أي على النّواحى . وقتّر فلان على أهله ، أي ضيّق . والتّقتير : ضدّ التبذير . وقال قوم : على أقتارها ، أي على نواحيها ، أي هي صوافن .
ومنهم : امرؤ القيس بن « 7 » بن حجر الكندىّ الشاعر .
ومنهم : امرؤ القيس بن عابس بن المنذر الشاعر ، أدرك الإسلام ولم يرتدّ .
هامش
( 1 ) في المخصص 1 : 77 :من بعد ما لوحك القتير( 2 ) هو أبو زبيد الطائي ، كما في المعاني الكبير لابن قتيبة 886 . وشرح الأنباري للمفضليات 39 والخزانة 4 : 177 وحواشي الجمهرة 2 : 12 . وورد في شرح المرزوقي للحماسة 78 ، 521 بدون نسبة .
( 3 ) الجمهرة : « قد تركوا » وعند ابن قتيبة والمرزوقي : « كنضيح الحوض قد كفئت »
( 4 ) الآية 41 من سورة عبس .
( 5 ) هو الأخطل . ديوانه 79 وحواشي الجمهرة 2 : 12 .
( 6 ) صدرهحتى رأوه بجنب مسكن معلما( 7 ) ح : « امرؤ القيس كان منسوبا إلى قيس ، كما تقول رجل بنى فلان ، وهو رجل القيس ، فأدخل الألف واللام في قيس » . وبخط محمود بن محمد التاذفي : « امرؤ القيس : أحد الشعراء الذين نظموا القصائد وعلقوها على الكعبة » .