أسماط : غير مطرقة . و ( الذّرذار ) من الخفّة وسرعة الحركة . و ( هانئ ) مهموز من هنأته ، أي أعطيته ، أهنؤه هنأ . ومثل من أمثالهم : « إنّما سمّيت هانئا لتهنأ » .
ومن رجالهم : حجر بن عدىّ الأدبر ، الذي قتله معاوية . وفد إلى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم وافتتح مرج عذراء « 1 » ، وبها قتل . وقد مرّ ذكره . قتله معاوية بن أبي سفيان .
وابناه : عبيد اللّه « 2 » ، وعبد الرحمن ، قتلهما مصعب بن الزّبير .
ومعاذ بن هانئ ، كان على شرط المختار .
ومنهم حجر الشّرّ ، كان فصل بينه وبين حجر الخير « 3 » .
ومن بطونهم : بنو أشاءة . وأشاءة : أمة من حضرموت بها يعرفون .
و ( الأشاءة ) : الفسيلة المتمكّنة الكثيرة السّعف . قال الشاعر :
كأنّ هزيزنا لمّا التقينا * هزيز أشاءة فيها حريق « 4 »
ومنهم : المكدّد « 5 » ، واسمه شريح ، كان جوادا . وسمّى المكدّد لقوله :
سلوني فكدّونى فإنّى لباذل * لكم ما حوت كفّاى في العسر واليسر
هامش
( 1 ) ياقوت : « وهي قرية بغوطة دمشق » .
( 2 ) ح : « في النسب لأبى عبيد : عبد اللّه » .
( 3 ) ح : « أما حجر الشر فهو حجر بن زيد بن سلمة بن مرة . وكان شريفا ، ولاه بعد ذلك معاوية أرمينية » . و « زيد » صوابه « يزيد » . انظر حواشي وقعة صفين بتحقيقنا ص 274 والإصابة 1626 .
( 4 ) الهزيز : صوت الرعد ، وصوت غليان القدر ، ودوى الريح . قال امرؤ القيس :إذا ما جرى شأوين وابتل عطفه * تقول هزيز الريح مرت بأثأبوفي الأصل : « كأن هزيرنا » و « هزير أشاءة » ، صوابه بالزاي كما أثبت من الأصمعيات 223 . والبيت من أصمعية المفضل النكرى .
( 5 ) ح : « المكدد ، الدال الأولى مفتوحة ، قاله أبو أحمد » .