فمن قبائل كندة : معاوية بن كندىّ « 1 » .
فمن بنى معاوية : بنو الرّائش . و ( الرائش ) : فاعل من قولهم : راش السهم يريشه ريشا . والرّيش معروف . وريش الإنسان : بزّته ولباسه . ويقال :
فلان يريش ويبرى ، أي ينفع ويضرّ . ورياش الإنسان : الثّياب والبزّة .
فمن بنى الرائش هؤلاء : شريح القاضي ابن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش ، ليس بالكوفة منهم غيره .
ومن بطونهم : بنو الطّمح . و ( الطّمح ) : فعل من قولهم : طمح بطرفه ، إذا نظر يمينا وشمالا . وفرس طموح وطامح ، إذا شخص في جريه ؛ وهو عيب فيه . ورجل طمّاح : يطمح ببصره إلى كلّ شيء . وطمحان فعلان ، وهو اسم .
ومنهم : بنو جبلة . واشتقاق ( جبلة ) من الغلظ . وقد سمّت العرب جبلة ، وجبيلة ، وجبلا . وجبلة الإنسان : خلقته . جبله اللّه على كذا وكذا .
وفلان ذو جبلة « 2 » ، إذا كان غليظا . والجبلة : الخليقة . ورجل مجبول ، أي غليظ .
ومن رجالهم : شرحبيل بن السّمط ، أدرك الإسلام وأدرك القادسيّة .
وهو الذي قسم منازل حمص بين أهلها حين افتتحها . وكلّ ما كان مثل هذا في آخره إبل فهو منسوب إلى اللّه عزّ وجل .
ومنهم : الذّرذار « 3 » ، واسمه هانئ بن السّمط . و ( السّمط ) : القلادة من لجوهر وغيره ، والجمع سموط وأسماط . وسراويل أسماط : غير مبطّنة . ونعل
هامش
( 1 ) ح : « فولد كندة معاوية وأشرس » .
( 2 ) ضبطت في الأصل بفتح الجيم وكسرها .
( 3 ) ح : « الذرذار ، في الجمهرة : وهو لقب رجل من العرب ، وأحسب اشتقاقه .
الذرذرة ، وهو تفريقك الشئ وتبديدك إياه . ذرذرته من يدي ، إذا فعلت به ذلك » وانظر الجمهرة 1 : 143 .