إلبادا . ولبدة الأسد : ما على كتفيه من الوبر . وبه سمي الأسد ذا اللّبد وذا اللّبدة . قال الشاعر :
يأبى لي السّيف واللسان وفت * يان كرام كلبدة الأسد
واللّبد : بطون من تميم تلبّدت على بطن منهم ، أي تحالفوا عليه ، وهم مرّة وعامر ، وعبد عمرو ، وأبير ، وعوف ، بنو عبيد بن الحارث بن كعب ، تلبّدوا على بنى منقر ، أي تحالفوا . وما تلبّد من شيء وتظاهر فهو لبيد . قال الشاعر « 1 » :
سعدان توضح في أوبارها اللّبد « 2 »
واللّبادى واللّبد : طائر إذا قالوا له البد لصق بالأرض ، فصبيان الأعراب إذا رأته يقولون : البد لبادى ! فيلصق بالأرض حتّى يؤخذ . واللّبادى : ضرب من النبت . ولبد : نسر لقمان . ( ابن خداش ) وخداش : مصدر المخادشة « 3 » ، وهو شبيه بالعداوة أو المخاشنة . وأصله من الخدش . وقد سمّوا مخادش . وابنا مخدّش : كتفا البعير .
و ( أم هاشم ) : عاتكة بنت مرّ إحدى بنى سليم . واشتقاق ( عاتكة ) من قولهم : عتكت القوس العربيّة ، إذا احمرّت من القدم . وعتكت المرأة بالطّيب ، إذا تضمّخت به حتّى يحمرّ جلدها . وعتك الرّجل على الرجل ، إذا حمل عليه فضربه . وعتك على يمين فاجرة ، إذا أقدم عليها . وترى هذا تامّا في اشتقاق العتيك إن شاء اللّه .
و ( أمّ عبد مناف ) : حبّى بنت حليل بن حبشيّة « 4 » بن سلول من خزاعة .
هامش
( 1 ) النابغة الذبياني ، كما في ديوانه 22 واللسان ( سعد ) .
( 2 ) صدره :الواهب المائة الأبكار زينها( 3 ) سبق مثل هذا التعبير في بيان اشتقاق ( هشام ) ص 13 .
( 4 ) ضبطت في الأصل بضم الحاء وفتحها مقرونة بكلمة « معا » .