ذلك للناقة . يقال لها : أخلت إخلاء ، إذا فعلت ذلك ، فالبعير محبّ والناقة خلوّ .
قال الشاعر « 1 » :
حلت عليه بالقطيع ضربا * ضرب بعير السّوء إذ أحبّا .
والحبّة : بذر العشب . وفي الحديث : « يخرج رجل من النّار فينبت نبات الحبّة في حميل السّيل » . قال الراجز « 2 » :
في حبّة جرف وحمض هيكل « 3 »
وقال بعض أهل اللغة واللّه عزّ وجلّ أعلم : إنّ قوله :
أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
« 4 » أي لصقت بالأرض من حبّى للخيل حتّى فاتتنى الصّلاة ، فسمّى الخيل خيرا . وبنو الأحبّ : بطن من العرب .
و ( حليل ) : تصغير حلّ . وحلّ : مصدر حلّ الشّيء يحلّه حلّا . ويقال :
حلّ بالمكان يحلّ حلولا . وحلّ الدّين يحلّ محلّا . وأحلّ من إحرامه إحلالا .
والحلّة : القوم يجتمعون في محلّتهم ، والجميع حلال . قال الشاعر :
أحيّ يبعثون العير تجرا * أحبّ إليك أم حىّ حلال « 5 »
وحليل المرأة : زوجها الذي تحالّه في منزله . والحلال : ضدّ الحرام . والحلّ :
ضدّ الحرم . والإحلال : نقيض الإحرام . وبعير أحلّ ، وهو داء يصيبه في عجزه . ومحلّة القوم : حيث يحلّون . و ( حبشيّة ) ضرب من النمل . وستراه في أسماء رجال خزاعة .
هامش
( 1 ) هو الراجز أبو محمد الفقعسي ، كما في اللسان ( حبب ) . وانظر الأصمعيات ص 185 .
( 2 ) أبو النجم العجلي ، كما في اللسان ( حبب ) .
( 3 ) قبله :تبقلت من أول التبقل( 4 ) الآية 32 من سورة ص .
( 5 ) في اللسان ( حلل ) : « يبعثون العير نجدا » .