مصدر المسالمة . والسّلم : دلو لها عروة واحدة ، نحو دلاء السّقّائين . قال الشاعر « 1 » :
بالسّلمين وكّار « 2 »
أي يسعى به . والسّلامة : ضدّ البلاء . والسّلام : جمع سلمة ، وهي حجارة .
قال الشاعر « 3 » :
جوانبه من بصرة وسلام « 4 »
يعنى حوضا قد جعل حوله حجارة من حجارة بصرة « 5 » .
وذكر يونس النحوىّ أنّ قولهم : استلم فلان الحجر الأسود ، هو افتعل من السّلمة . والسّلم : ضرب من الشجر ، الواحدة سلمة . قال الشاعر « 6 » :
لما رأيت عدىّ القوم يسلبهم * طلح الشّواجن والطّرفاء والسّلم « 7 »
والسّلام : ضرب من الشجر أيضا ، الواحدة سلامة . والسّلامان : ضرب من الشّجر أيضا . واشتقاق السلم من قولهم : أسلمت للّه ، أي سلم له ضميري . وقد سمّت العرب سلامان ، وهما بطنان : بطن من قضاعة ، وبطن من الأزد .
وسمّوا أسلم ، وهو أبو قبيلة عظيمة إخوة خزاعة ، منهم أهبان مكلّم الذئب على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وسمّوا سليمة ، وهو أبو قبيلة من الأزد .
هامش
( 1 ) هو عبدة بن الطبيب . الحيوان 5 : 263 .
( 2 ) البيت بتمامه :ما مع أنك يوم الورد ذو لغط * ضخم الجزارة بالسلمين وكار( 3 ) هو ذو الرمة ، كما في اللسان ( شيب )
( 4 ) صدره :تداعين باسم الشيب في متثلم( 5 ) البصرة : حجارة رخوة إلى البياض ما هي .
( 6 ) هو مالك بن خالد الخناعى ، كما في اللسان ( سلم ، شجن ) .
( 7 ) بعده :كفت ثوبي لا ألوى على أحد * إنّي شنئت الفتى كالبكر يختطم