المعروف أن علم الاشتقاق من نقط الضعف في تاريخ الثقافة العربية ؛ لأن الاشتقاق يتطلب الاطلاع على مختلف اللغات المتقاربة حتى تفهم مكانة الكلمة لغويا وعلاقتها بغيرها . ومع ذلك لم تهتم أمة اهتمام العرب بلغتها .
لذلك نرى أن بعض الشرح وتفسير الأعلام لا يطمأنّ إليه » .
بين الجمهرة والاشتقاق
هل ألّف ابن دريد كتابه هذا بعد تأليفه لكتاب الجمهرة ؟
قال « 1 » : « وقد استقصينا هذا في كتاب الجمهرة » .
وقال « 2 » : « وقد استقصيناه في كتاب الجمهرة » .
وقال « 3 » : « وقد استقصينا هذا في كتاب الجمهرة » .
وقال « 4 » : « وقد أتينا على كل هذا في الجمهرة » .
وقال « 5 » : « وقد مر تفسير بلعاء في الجمهرة » .
ومع هذا فقد وجدت في أثناء الجمهرة ومطاويها إشارة عكسية يفهم منها أنه ألّف الاشتقاق قبل تأليفه للجمهرة » .
قال « 6 » : « وقد فسّر في الاشتقاق مستقصى » .
وقال « 7 » : « ومحمد بن مسلمة الأنصاري وغيرهم ممن قد ذكرناه في كتاب الاشتقاق » .
وقال « 8 » : « وهذا مستقصى في كتاب الاشتقاق » .
وقال « 9 » . « وللنديم والندمان اشتقاق قد ذكرناه في كتاب الاشتقاق » .
هامش
( 1 ) الاشتقاق ص 78 ، 79 .
( 2 ) الاشتقاق 85 .
( 3 ) ص 96 .
( 4 ) ص 170 .
( 5 ) ص 171 .
( 6 ) الجمهرة 2 : 53 يقابلها الاشتقاق 213 .
( 7 ) الجمهرة 2 : 125 يقابلها ص 6 - 7 .
( 8 ) الجمهرة 2 : 275 يقابلها ص 111
( 9 ) الجمهرة 2 : 301 .