وقال « 1 » : « وقد استقصينا شرح المرضّ في كتاب الاشتقاق ، تراه في بابه إن شاء اللّه » .
وقال « 2 » : « ولهذا موضع في كتاب الاشتقاق تراه إن شاء اللّه » .
وقال « 3 » : « ومغازلة النساء : محادثتهن . ويؤتى على تفسيره في كتاب الاشتقاق إن شاء اللّه تعالى » .
وقال « 4 » : « والقفيز مكيال يكال به ، واشتقاقه مستقصى في كتاب الاشتقاق » .
وقال « 5 » : « وقد سمت العرب زيفنا ، وهو مفسّر في كتاب الاشتقاق » .
وقال « 6 » : « والجمع عياب ، وقد أتينا على تفسيره في كتاب الاشتقاق » .
وقال « 7 » عند الكلام على « هميع » : قال أبو بكر : « وقد تقدم قولنا في كتاب الاشتقاق أن هذه الأسماء مشتقة من أفعال قد أميتت وقدم الزمان بها » .
وقال « 8 » : « وبرسان أبو بطين من العرب . وكذلك سبلان ، وهذه أسماء تكثير ، وستراها في كتاب الاشتقاق إن شاء اللّه تعالى » .
والذي أرجحه أن الكتابين ألفا في وقت واحد ، وأن ابن دريد كان يراوح بينهما ويصل ما بين التأليفين بالإشارة في كل منهما إلى الآخر ، ويقوى هذا الاحتمال ما تجده في الجمهرة من إشارات إلى الاشتقاق لا تجد لها انطباقا ولا مقابلا . وهذا يدل أيضا على مرحلة من التنقيح سارها ابن دريد في الاشتقاق بين حذف وإضافة ، واختصار واستيعاب .
هامش
( 1 ) الجمهرة 2 : 367 .
( 2 ) الجمهرة 2 : 423 .
( 3 ) الجمهرة 3 : 10 .
( 4 ) الجمهرة 3 : 12 ولم أجد ما يقابله في الاشتقاق .
( 5 ) الجمهرة 3 : 13 وكذلك لم أجد ما يقابله .
( 6 ) الجمهرة 3 : 208 ولم أجد ما يقابله .
( 7 ) الجمهرة 3 : 372 يقابله ص 523 من الاشتقاق .
( 8 ) الجمهرة 3 : 416 ويقابله ص 514 .