3 - وتفسير الآثار الدينية والأدبية التي تمت بصلة إلى تلك المواد .
4 - وبيان أنساب قبائل العرب وبطونها وأفخاذها ، وتشعب بعضها من بعض .
5 - وإمداد الباحث بكثير من المعارف التاريخية النادرة التي تتعلق بقبائل العرب ورجالها ، وبعض من يمت بصلة تاريخية إلى تلك القبائل وإلى أولئك الرجال .
نظرة ناقدة
لا إخال مشتغلا بالثقافة العربية يجد نفسه في غنى عن الرجوع إلى هذا الكتاب لاستشارته في ضبط الأعلام العربية ضبطا يقارب اليقين ، لأنّه مشفوع ببيان الصيغة التصريفية والمدلول اللغوي .
ومع أن ابن دريد قد برع في هذا الفن من الاشتقاق ، لا يعدم المتصفح لكتابه هذا أن يجد له هفوات تتعلق بالاشتقاق نفسه ، كما ورد في قوله « 1 » :
« والعافة تعيف القتيل » ، وفي قوله في اشتقاق حجوان « 2 » : « وإن كان من حج الشئ يحجه » ، وفي قوله « 3 » : « ومقّاس : مفعال من قاس يقيس . وفي قوله « 4 » :
« عتوارة من قولهم اعتور القوم الرجل » وفي قوله « 5 » في « الأبلة » أنها من بلل .
وهفوات أخرى تتعلق بإنشاد الشعر كما في ص 64 .
وبالتاريخ كما في ص 163 .
وقال وستنفلد في مقدمته للاشتقاق ما ترجمته : « الفكرة الرئيسية عند ابن دريد كما نرى في الاشتقاق هي اشتقاق الأعلام لا معرفة الأنساب ، ومن
هامش
( 1 ) ص 59 .
( 2 ) ص 104 .
( 3 ) ص 108 .
( 4 ) ص 172 .
( 5 ) ص 182 .