واشتقاق ( عوافة ) من قولهم : خرج الأسد يتعوّف ، إذا خرج بالليل يطلب ما يفرسه ؛ والذي يأكل عوافة له .
ومن قبائلهم : بنو حمّان ، واسمه عبد العزّى . وإنّما سمّى حمّانا لسواده ، كأنّه فعلان من الأحمّ . وقال قوم : إنّما سمّى حمّانا لأنّه يحمّم شفتيه ، أي يسوّدهما .
والحارث هو الأعرج . وعبشمس وقد مرّ .
ومن قبائلهم : بنو مقاعس « 1 » ، وسمّي مقاعس مقاعسا يوم الكلاب ؛ لأنّهم قاتلوا بنى الحارث بن كعب فتنادوا : يال حارث ، واشتبه الاسمان فقالوا :
يال مقاعس ! وهو مفاعل من القعس ، وهو أن ينخزل عن أصحابه ويقعد عنهم .
ومن قبائلهم : عمرو ، وصريم ، وأصرم ، وربيع ، وعمير ، وعبيد .
ومن رجال بنى مقاعس : سليك بن السّلكة . و ( سليك ) : تصغير سلك ، وكذلك ( السّلكة ) ، وهو ضرب من الطّير . يقال : سلكت الطّريق وأسلكته بمعنى . وفي التنزيل :
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
« 2 » . قال الشاعر « 3 » :
حتّى إذا أسلكوهم في قتائدة * شلّا كما تطرد الجمّالة الشّردا
والمسلك : الطريق . والسّلك : الخيط .
ومنهم : البرك « 4 » ، وهو الذي ضرب معاوية على أليته . و ( البرك ) : الذي
هامش
( 1 ) ح : « مقاعس اسمه الحارث بن عمرو » .
( 2 ) الآية 42 من سورة المدثر .
( 3 ) هو عبد مناف بن ربع الهذلي . ديوان الهذليين 2 : 42 واللسان ( قتد ) .
( 4 ) ح : « في البيان للجاحظ : ومن بنى صريم : الصدى ، من الحلق . ومنهم البرك الصريمى واسمه الحجاج ، وهو الذي ضرب معاوية بالسيف ، وله حديث . وقال الشاعر في بنى صريم :أصلى حين تحضرني صلاتي * وليس الذين دين بنى صريم-