فلم تصبه نعسة على غدن « 1 »
والغدان : خيط تعلّق عليه الثّياب في عرض البيت ، لغة يمانية .
و ( أشرس ) من سوء الخلق . وكلّ بشع الطّعم من الشّجر وغيره شريس .
والشّرس من التّمر : البشع .
ومن رجالهم : حارثة بن بدر ، ويكنى : أبا العنبس . وكان شجاعا أصيل الرأي ، وكان زياد يستخصّه . وحوّل ديوانه إلى قريش وترك قومه ، فقال رجل من بنى كلب :
شهدت بأنّ حارثة بن بدر * غدانىّ اللّهازم والكلام
وسجحة في كتاب اللّه أدنى * له من حارث وابني هشام
يعنى : سجاح المتنبّية .
وكان استخلفه الربيع بن عمر والأجذم من بنى غدانة ، على قتال الأزارقة بالأهواز ، فلمّا بلغه أن المهلّب قد ولى قتالهم انصرف وقال لأصحابه :
كرنبوا ودولبوا * وحيث شئتم فاذهبوا
قد أمر المهلّب « 2 »
وغرق الغدانىّ بالأهواز .
ومن بنى غدانة : عطيّة بن جعال « 3 » ، كان جوادا . و ( عطيّة ) : فعيلة من العطاء . و ( الجعال ) : الخرقة التي تنزل بها القدر عن النّار . وفي عطيّة إذ يقول الفرزدق :
أبنى غدانة إنّنى حرّرتكم * فوهبتكم لعطيّة بن جعال
هامش
( 1 ) قبله :أحمر لم يعرف ببؤس مذ مهن( 2 ) أمر ، بتثليث الميم . ح : « أي صار أميرا » .
( 3 ) ح : « عطية بن جعال بن مجمع » .