أمارس الكهلة والصبيّا « 1 »
ومن قبائلهم : بنو قعين ، وبنو فقعس ، وبنو الصّيداء .
فأما ( قعين ) فاشتقاقه من القعن . والقعن والقعا والقعم واحد ، وهو ارتفاع في أرنبة الأنف . رجل أقعى وأقعن . وقال قوم : بل القعن انفحاج في الرجل .
و ( فقعس ) من الفقعسة ، وهو استرخاء وبلادة في الإنسان .
و ( الصّيداء ) : أرض غليظة ذات حجارة ، أو تكون الصيداء تأنيث أصيد . والصّيد : داء يصيب الإبل فتلتوى أعناقها . ومثل للعرب : « ماء ولا كصيداء » ، وقال قوم : « كصدّاء » ، وهو معروف بالعذوبة .
الرّباب وقبائلها ورجالها
فالرّباب : تيم ، وعدىّ ، وعكل ، ومزينة « 2 » ، وضبّة . وإنّما سمّوا الرّباب لأنّهم تحالفوا فقالوا : اجتمعوا كاجتماع الرّبابة ، وهي خرقة تجمع فيها القداح .
وقال قوم : بل غمسوا أيديهم في ربّ وتحالفوا والقول الأوّل أحسن .
مزينة :
وهو عمرو [ بن أدّ ] بن طابخة . ومزينة أمّ ولده ، وهي ابنة كلب بن وبرة .
و ( مزينة ) تصغير مزنة . والمزنة : السّحابة البيضاء أكثر ما تنسب ، والجمع مزن . وذكر أبو حاتم عن أبي زيد أنّ العرب تقول : فلان يتمزّن على قومه ، أي يتفضّل عليهم . فأما مازن فليس من هذا . وفي العرب بطون : أحدهما مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، وستقف على بطون مازن إن شاء اللّه . ومازن
هامش
( 1 ) قبله :ولا أعود بعدها كريا( 2 ) ح : « أبدل الجوهري في الصحاح مزينة بثور » .