ويقال : عضّلت الدجاجة ، إذا اعترضت البيضة فعسر خروجها . وقال عمر ابن الخطاب : رضى اللّه عنه : « أعضل بي « 1 » أهل الكوفة ما يرضون أميرا » .
وعضلة السّاق من هذا ، لالتباسها بالعصب .
وأمّا القارة فإنّما سمّوا بهذا لأنّ القارة أكمة سوداء فيها حجارة . وكان بعض بنى كنانة « 2 » أراد أن يفرّقهم في الأحياء ، فقال شاعرهم :
دعونا قارة لا تنفرونا * فنجفل مثل إجفال الظّليم « 3 »
رجال بنى أسد وقبائلهم
دودان بن أسد « 4 » ، وكاهل ، وعمرو ، وصعب : بنو أسد بن خزيمة .
ويقال لبنى عمرو : بنو نعامة .
واشتقاق ( دودان ) وهو فعلان ، من دواد وأشباهه .
واشتقاق ( كاهل ) من كاهل الإنسان والدابّة ، وهو مغرز العنق في الظّهر .
ويقال : رجل كهل وكاهل ، إذا استحكم سنّه . ومنه اكتهل النّبت ، إذا استحكم . وفي الحديث : « هل في أهلك من كاهل » ، أي كهل يقوم بأمرهم ذو سنّ محتنك . وقد سمّت العرب كاهلا ، وكهيلا ، وكهلانة . ويقال : امرأة كهلة شهلة ، كأنّ شهلة اتباع . قال الراجز « 5 » :
هامش
( 1 ) ح : « أعضل وعضل واحد » .
( 2 ) في اللسان : « لما أراد ابن الشداخ أن يفرقهم في بنى كنانة » .
( 3 ) أنشده في اللسان والصحاح ( قور ) . دعونا : اتركونا . وفي اللسان : « دعونا » بفتح العين ، وهو خطأ .
( 4 ) ح : « وفي النسب لأبى عبيد : ومن ولد سعد بن ثعلبة بن دودان ربيعة بن حذار الكاهن » . ولم ترد هذه الحاشية في المطبوعة الأولى .
( 5 ) هو عذافر الكندي ، كما في اللسان ( كرا ) وأنشده في ( كهل ) بدون نسبة .