فيه الوعول ، أي تتحصّن به ، وهو أمنع موضع بالجبل . وقد مرّ تفسير خويلد .
ومن رجالهم : العلاء بن خويلد ، وهو أخو معقل ، كان من رجال أهل البصرة ، وهو صاحب نهر العلاء .
ومن شعرائهم : أبو ذؤيب ، وأبو خراش ، أدركا عمر بن الخطّاب رحمه اللّه .
و ( ذؤيب ) تصغير ذئب . و ( خراش ) : مصدر خارشته مخارشة وخراشا .
وقد مرّ .
أسماء إخوة هذيل
وهم الهون « 1 » ، وعضل ، والقارة .
فالهون اشتقّ من الشّىء السهل ، من قولهم : مرّ على هونه وهينته ، أي على سكون وهدوء . والهون ، بضم الهاء : الهوان ، من قوله جلّ ثناؤه :
أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ
« 2 » .
واشتقاق ( عضل ) إمّا من قولهم : عضّل بي الأمر وأعضل بي ، إذا صعب .
وكلّ مستصعب فقد عضّل . وكذلك كلّ شيء ضاق به موضعه فقد عضّل به .
قال الشاعر « 3 » :
جمع يظلّ به الفضاء معضّلا * يدع الإكام كأنّهنّ صحارى « 4 »
هامش
( 1 ) ضبط في الأصل بضم الهاء وفتحها .
( 2 ) الآية 59 من سورة النحل .
( 3 ) النابغة الذبياني . مجموع خمسة دواوين ص 37 .
( 4 ) ح : « إكام وآكام وأكم ، مثل إجام وآجام وأجم » .