تباكر العضاه قبل الإشراق * بمقنعات كقعاب الأوراق « 1 »
الأوراق هاهنا : الفضّة . ويقال : أورق الشّجر فهو مورق إيراقا . وقد قرئ :
بِوَرِقِكُمْ
و
بِوَرِقِكُمْ هذِهِ
« 2 » . وأورق الغصن يورق إيراقا ، وورّق توريقا . وغصن مورق ووريق . وورق الرّجال : أكرمهم وأحسنهم .
يقال : فلان من ورق بنى فلان . ويقال : أعجبني ورق هؤلاء الفتيان ، أي جمالهم . والورقة : لون من ألوان الإبل ، وهو دون الرّمكة ، شبيه يلون الرماد . وبذلك سمّى الرماد أورق . وكلّ شيء كان بذلك اللون فهو أورق .
يقال : جمل أورق وناقة ورقاء ، إذا كان كذلك . وسمّيت الحمام الخضر ورقا لألوانها . ويقال : أورق الغازي ، إذا أخفق ولم يغنم .
ومن رجالهم : حكيم بن حزام بن خويلد ، عاش عشرين ومائة سنة ، وله يقول حسّان بن ثابت :
نجّى حكيما يوم بدر ركضه * ونجا بمهر من بنات الأعوج « 3 »
وقد مر تفسير حكيم .
ومن رجالهم : هبّار بن الأسود ، وكان من عظمائهم ، وقد مرّ ذكره .
ومنهم : زيد بن عمرو بن نفيل ، الذي ترك دين العرب في الجاهلية وقلاه ، وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « يحشر أمّة وحده » ، وله حديث .
رجال عبد شمس بن عبد مناف بن قصىّ
كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، جدّ عبد اللّه بن عامر بن كريز ، وقد مرّ ذكره . وأميّة بن عبد شمس ، وحرب بن أمية ، وأبو حرب بن أمية ،
هامش
( 1 ) الرجز لابن ميادة ، كما في اللسان ( قنع ) .
( 2 ) الآية 19 من سورة الكهف .
( 3 ) في ديوانه 69 والسيرة 525 : « كنجاء مهر » .