التّوراة والإنجيل وما أشبههما ؛ والجمع أسفار . وكذلك فسّره أبو عبيدة في قوله عزّ وجل :
كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً
« 1 » ويقال : كنا في السّفر الأوّل ، أي في الكتاب الأوّل . والسّفير : الماشي بين القوم في الصّلح . سفر يسفر سفارة .
والسّفير : ما طرحته الرّيح من ورق الشّجر . والسّفار : حديدة شبيهة بالحكمة تجعل على خطم البعير ، نحو الحكمة . وبعير مسفر : قوىّ على السّفر .
وسفرت المرأة عن وجهها تسفر سفرا لا غير . وكذلك سفر الصّبح وأسفر .
وقرئ : والصّبح إذا سفر و
أَسْفَرَ
« 2 » على اللغتين . سفر الصّبح سفرا .
وأسفرنا نحن ، إذا دخلنا في سفر الصّبح . وامرأة سافر : حسنة السّفور .
وسفرت البيت أسفره ، إذا كسحته . والمكنسة : المسفرة . والسّفارة : الكناسة .
وسفرت الرّيح الورق عن وجه الأرض . والورق سفير وسفور ، إذا كنسته .
وكهيم بن أبي عمرو . و ( كهيم ) : تصغير كهم بيّن الكهامة والكهومة .
وكهم السّيف ، إذا كلّ ، فهو كهام وكهيم . ورجل كهم وكهيم ، إذا كان عييّا .
وأبو معيط ، وهو أبان بن أبي عمرو . و ( معيط ) : تصغير أمعط ، واشتقاقه من الذّئب إذا تمعّط شعره عن جلده ؛ فالذئب أمعط والأنثى معطاء . وتمعّط جلد السّنام ، إذا تشقّق من الشحم . و ( أبان ) : اسم جبل معروف .
هؤلاء رجال قريش .
هامش
( 1 ) الآية 5 من سورة الجمعة .
( 2 ) الآية 34 من سورة المدثر . وفي تفسير أبى حيان 8 : 378 : « وقرأ الجمهور :
أسفر ، رباعيا . وابن السميفع وعيسى بن الفضل : سفر ، ثلاثيا » .