قهرته . والجبيرة : الدّملوج أو المعضد . وجبيرة : اسم امرأة . والجبيرة أيضا ، والجمع جبائر : الخشب الذي يشدّ على العظم إذا انكسر . وقد سمّت العرب جابرا ، وجويبرا ، وجبّارا . واشتقاق ( جنادة ) من الجند ، وهي الأرض الغليظة المتكاثفة . وأحسب اشتقاق الجند من هذا . وقد سمّت العرب جنادة ، وجنّادا .
والجند : موضع أيضا « 1 » . وجنيد أيضا : اسم .
ومن رجالهم : مسافع بن عبد مناف الشاعر . و ( مسافع ) : مفاعل من السّفع . والسّفع : الأخذ بالناصية . وفي التنزيل :
لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ
« 2 » .
قال الراجز :
القوم بين سافع وملجم
أي منهم من قد ألجم فرسه ، ومنهم من أخذ بناصيته ليلجمه . والسّفع أيضا يقال : سفعته النّار تسفعه سفعا ، إذا ناله حرّها . والسّفعة : حمرة فيها كدرة وسواد . والمسفعة : ألية الكبش أو النعجة ، لغة يمانية .
ومن رجالهم في الإسلام : عبد الرحمن بن سابط « 3 » الفقيه . واشتقاق ( سابط ) من السّبوطة والسّهولة ، من قولهم : شعر سبط ، خلاف الجعد . وفلان أسبط يدا من فلان ، إذا كان أجود منه . والسّبط من أسباط بني إسرائيل : اثنا عشر ولد يعقوب ، وهم الأسباط الذين ذكرهم للّه عزّ وجلّ في التنزيل . والأسباط :
اسم نبىّ ، واللّه عزّ وجلّ أعلم . وغلط رؤبة فسمّى الرجل سبطا « 4 » :
كأنّه سبط من الأسباط
هامش
( 1 ) موضع باليمن بينه وبين صنعاء ثمانية وخمسون فرسخا ، كما ذكر ياقوت .
( 2 ) الآية 15 من سورة العلق .
( 3 ) ح : « عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب الفقيه . من النسب لأبى عبيد »
( 4 ) في حواشي الجمهرة 1 : 284 : « الشعر في أراجيز العجاج يصف ثور وحش :فبات وهو ثابت الرباط * كأنه سبط من الأسباط »