نسجه وأشرق لونه وثقل وزنه وسلم من النار في جندرته وأدونه ما كان بخلاف هذه الصفات وجيد ما يصلح للتفصيل أن يكون مئة وعشرين شبرا وما كان للفرش والتعليق أن يكون الثوب مئتي شبر وقد يكون أكثر من هذا أو أقلّ فإذا نقص ما هو برسم الكسوة عن هذا فإنّه من أكبر العيوب إذ لا يفصل وعوده متعذّر وإن وجد ثوب يشاكله لم تسمح النفس أن تقطع بسببه خرقة .
السّقلاطون والعتابي والمصمت
أفضل هذه جميعها ما عمل بالحف ولم يعمل بالمشط وكان في جودة الحرير والأوضاع على ما تقدّم ذكره من صفات الدّيباج .
الخزّ
يستدلّ على جودته بهدبه فيعرف قوّة سداه وبلمسه على صفاقه نسجه .
فأمّا لونه فالمشاهدة تنبىء عن قوّة سداه ولمسه .
وحدّ مقداره أن يكون خمسة عشر ذراعا في عرض أربعة أشبار فما نقص فهو لطيف . وأفضله ما صفق نسجه وثقل وزنه وأشبه الأسمطو في جسمه وأردأه الضعيف السدي الخفيف الوزن الرخو النسج الكمد اللون الرديء الحرير .
الدّبيقي والشرب
أغراض الناس تختلف في الطرز والرقوم وهم مجمعون على تفضيل ما كان منها أدقّ سلكا وأصفق نسجا وأنقى بياضا وأحسن صنعة وأحمر