تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
هامش
- الصبا إلا أطعم وألزم نفسه ذلك في الإسلام وهذا اليوم من أيامه فأعينوه فأنا أول من يعينه ، ثم نزل فبعث إليه بمائة بكرة وكتب إليه :أرى الجزار يشحذ شفرتيه * إذا هبت رياح أبي عقيلأغر الوجه أبيض عامري * طويل الباع كالسيف الصقيلوفي ابن الجعفري بحلفتيه * على العلات والمال الجزيلنجر القوم إذ سحبت عليه * ذيول صبا تجاوب بالأصيلفلما أتاه الشعر قال لابنته أجيبيه فقد أراني ولا أعيا بجواب شاعر ، فقالت :إذا هبت رياح أبي عقيل * دعونا عند هبتها الوليداأغر الوجه أبيض عبشمي * أعان على مروءته لبيدابأمثال الهضاب كأن ركبا * عليها من بني حام قعوداأبا وهب جزاك اللّه خيرا * نحرناها وأطعمنا الثريدامعد إن الكريم له معاد * وظني يا ابن أروى أن تعودافقال أحسنت لولا أنك استطعمتيه ، قالت : إنه ملك ، وليس بسوقة ، ولا بأس باستطعام الملوك . وملاعب الأسنة هو عم لبيد وهو عامر بن مالك ، وسمي ملاعب الأسنة بقول أوس بن حجر فيه :ولاعب أطراف الأسنة عامر * فراح له حظ الكتيبة أجمعوكان ملاعب الأسنة أخذ أربعين مرباعا في الجاهلية ، وأربد بن قيس الذي أتى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - مع عامر بن الطفيل هو أخو لبيد لأمه ، وكان أتى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - مع عامر بن الطفيل فدعا اللّه عليه فأصابته صاعقة فأحرقته ، ويقال فيه نزلت :وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ .فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ، وفيه يقول لبيد :أخشى على أربد الحتوف ولا * أرهب نوء السماك والأسد-
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 45 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي