تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
هامش
- ما كان فقال :قفا نبك من ذكر حبيب ومنزلفلما بلغ ذلك حجرا أباه دعا مولى له يقال له : ربيعة ، فقال له : اقتل امرأ القيس وائتني بعينيه فذبح جؤزرا فأتاه بعينيه فندم حجر على ذلك . فقال : أبيت اللعن أني لم أقتله ، قال : فأتني به فانطلق فإذا هو قد قال شعرا في رأس جبل وهو قوله :فلا تتركني يا ربيع لهذه * وكنت أراني قبلها بك واثقافرده إلى أبيه فنهاه عن قول الشعر ، ثم قال :ألا عم صباحا أيها الطلل الباليفبلغ ذلك أباه فطرده فبلغه مقتل أبيه وهو بدمون ، فقال :تطاول الليل علينا دمون * دمون إننا معشر يمانونوإننا لأهلنا محبونثم قال : ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا لا صحو اليوم ولا سكر غدا ، اليوم خمر ، وغدا أمر ، ثم قال :حليلي ما في اليوم مصحي لشارب * ولا في غد إذ كان ما كان مشربثم آلى لا يأكل لحما ولا يشرب خمرا حتى يثأر بأبيه ، فلما كان الليل لاح له برق فقال :أرقت لبرق بليل أهل * يضيء سناه بأعلى الجبلبقتل بني أسد ربهم * ألا كل شيء سواه جللثم استجاش بكر بن وائل فسار إليهم وقد لجئوا إلى كنانة فأوقع بهم ونجت بنو كاهل من بني أسد فقال :يا لهف نفسي إذ حظين كاهلا * القاتلين الملك الحلاحلاتاللّه لا يذهب شيخي باطلاوقد ذكر امرؤ القيس في شعره أنه ظفر بهم فتأبى عليه ذلك الشعراء . -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 34 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي