تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
ابن حنظلة بن النعمان بن حية . 68 - وأبو المقدام : هو : الأخيل بن عبيد بن الأعسم بن قيس بن حصر بن عبد اللّه . 69 - أبو دلامة « 1 » : زيد بن الجون .
هامش
-من يخنك الصفا أو يتبدل * أو يزل مثل ما تزول الظلامفاعلمن أنني أخوك العهد * حياتي حتى تزول الجبالليس بخل عليك مني بمال * أبدا ما أقلّ سيفا حمالفلك النصر باللسان وبالكف * إذا كان لليدين مصالومن جيد شعره :إن نيل الحياة غير سعود * وضلال تأميل نبلي الخلودعلل المرء بالرجاء ويضحى * غرضا للمنون نصب العودكل يوم يرميه منها برشق * فمصيب أوصاف غير بعيدكل ميت قد اعترفت فلا * أوجع من والد ومن مولودغير أني الجلاح هدّ جناحي * يوم فارقته بأعلى الصعيد( 1 ) قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 180 ) : كان منقطعا إلى السفاح وكان يستحسن شعره وأنشده يوما شعرا والناس يستحسونه فقال : واللّه يا أمير المؤمنين ما يدرون ما يقول ، وإنما يستحسونه باستحسانك ، ثم أنشده :انعت مهرا كاملا في خلقه * مركبا عجانه في ظهرهفاستحسنوه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ألم أقل لك إنهم لا يحسنون شيئا كيف يكون عجانه في ظهره . قال أبو دلامة : كنت في عسكر مروان أيام زحف إلى شبيب الخارجي فلما التقى الخيلان خرج رجل من الخوارج فجعل لا يخرج إليه أحد إلى عجله وأحجم الناس عنه ، فندب مروان الناس إليه على خمسمائة درهم فقتل -