تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
الناس ، وقال : إذا فرغنا من عدونا - يعني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - نظرنا في أمر أبي أزيهر ، ووديناه ، فودوه مائتي ناقة . * ومنهم :

28 - المجذّر بن ذيار « 1 » البلوي حليف بني عوف بن الخزرج . 29 - [ 33 ] وقيس بن زيد أخو بني ضبيعة ابن زيد اغتالهما الحارث بن [ سويد ، أخو ] « 2 » الجلاس الأنصاري ،

وكان منافقا .
هامش
( 1 ) في " أ " ابن زياد بالزاي ، والتصويب من " ب " ، ومن مصادر الترجمة . ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من " أ " ، " ب " وأتممته من كتاب " المجتبى " لابن الجوزي ( 124 ) باب تسمية المنافقين حيث قال في أولهم : الجلاس ، والحارث ابنا سويد فظهر السقط جليا ، واللّه الموفق والهادي للصواب ، ثم رأيت ما يؤيد ذلك أيضا في " المحبر " ( 467 ) في أسماء المنافقين وهم ستة وثلاثون رجلا حيث قال ابن حبيب : منهم من الأوس : درّي بن الحارث ، والجلاس بن سويد بن الصامت ، وهو الذي تخلف عن تبوك ، وأخوه الحارث بن سويد ، وهو الذي قتل المجذر بن ذياد يوم أحد غيلة ، فقتله رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قلت : وفي قتل النبي - صلى اللّه عليه وسلم - له بالمجذر كلام حيث قال ابن حجر في " الإصابة " في ترجمته ( 1 / 293 ) : الحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري ، الأوسي . . قال ابن الأثير : اتفق أهل النقل على أنه الذي قتل المجذر بن ذياد فقتله النبي - صلى اللّه عليه وسلم - به . وفي جزم بذلك نظر ؛ لأن العدوي وابن الكلبي والقاسم بن سلام جزموا بأن القصة إنما وقعت لأخيه الجلاس لكن المشهور أنها للحارث . وروى عبد الرزاق في " تفسيره " ومسدد في مسنده كلاهما عن جعفر بن سليمان ، والباوردي ، وابن منده ، وغيرهما من طريق جعفر عن حميد الأعرج عن مجاهد أن الحارث بن سويد كان مسلما ، ثم ارتد ولحق بالكفار ، فنزلت هذه الآية :
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 85 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي