فقال لها : يا أم البنين ، لي إليك حاجة .
قالت : وما هي يا أمير المؤمنين ؟
قال : تهبين لي بعض صناديقك .
قالت : كلّها لك .
قال : لا أريد إلّا الصندوق الذي تحتي .
فقالت : هو لك .
فبعث إلى حفّارين فحفروا بئرا ، ثم أدلوه فيها .
وقال : يا هذا ، قد بلغنا عنك شيء ، فإن كان حقّا أو باطلا فسنقطع أثرك .
وألقى ترابها ، وانصرف ، ولم تتبين في وجه الوليد إلى أن مات شيئا يذكر .
* ومنهم :
127 - قيس بن الخطيم
« 1 » وكان سيدا شاعرا .
هامش
( 1 ) هو قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الشاعر ، وأخته ليلى بنت الخطيم يقال هي التي وهبت نفسها للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - .
ذكر ذلك ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( 342 ) في ذكر لبني ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة وكان ذكر قبل ذلك ( 281 ) في ذكره لبني عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أن الذي أجاره حتى قتل قاتل أبيه هو خداش بن زهير حيث قال في الموضع المشار إليه : . . . . وخداش بن زهير بن الأزهر بن ربيعة بن عمرو فارس الضحياء الشاري ، وخداش هذا هو الذي أجار قيس بن الخطيم الأوسي حتى قتل العبقسيّ قاتل أبيه .
وقال ابن الأثير في " الكامل في التاريخ " ( 1 / 534 - 535 ) في ذكره لحرب الفجار الأولى للأنصار وليس بفجار كنانة وقيس . -