* ومنهم :
100 - سويد بن صامت الأوسي
وكان يدعى الكامل . وقد كتبناه في أشراف المغتالين « 1 » .
هامش
( 1 ) كذا قال المؤلف ولم يسبق أن ترجم له وربما يكون أراد واللّه أعلم ترجمة المجذر بن ذياد وقيس بن زيد السابق ذكرهما برقم ( 28 ، 29 ) وذلك لما ذكره ابن حزم - رحمنا اللّه وإياه - في " جمهرة أنساب العرب " ( 337 - 338 ) في ذكره لبني حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، إذ يقول : منهم خلاد ، وأخواه جلاس ، الحارث بنو : سويد بن الصامت بن خالد بن عطية بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس .
خلّاد من الفضلاء . وأخوه الجلّاس كانت له نزعة ثم حمد أمره إلى أن مات .
وكان الحارث منافقا ، وهو قاتل المجذر بن زياد البلوي غيلة ، فقتله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - قودا . وقد قيل إنه تبرأ عند القتل من النفاق ، وقال :
يا رسول اللّه ، واللّه ما قتلت المجذر شكا في ديني ، ولا نفاقا ، ولكني لما رأيت قاتل أبي لم أتمالك أن قتلته .
وكان المجذر قتل في حرب بعاث سويد بن الصامت ، فلما كان يوم أحد اغتاله الحارث بن سويد فقتله ، ولم يعرف بذلك أحد من ولد آدم إلى أن نزل جبريل عليه السلام بذلك على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فنهض رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - إلى قباء فاجتمع إليه بنو عمرو ، فأتى الحارث في جملتهم وعليه حلة له ، فأمر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بعض الأنصار بضرب عنقه .
فقال الحارث : وفيم يا رسول اللّه ؟ قال : " لقتلك المجذر بن ذياد " . فما زاد كلمة على أن قام فمد عنقه . وحينئذ قال ما ذكرنا .
قلت : فربما أن المجذر بن ذياد كان قتل سويد بن الصامت غيلة أثناء الحرب .
ولهذا ذكره المؤلف ضمن المغتالين . واللّه تعالى أعلم .