حنظلة وتغلب .
وشرحبيل على الرّباب ، وبكر بن وائل .
وحجرا على كنانة ، وأسد ابني خزيمة ، ومعد يكرب على قيس غيلان .
فوثب بنو أسد فقتلوا حجرا .
وسعى المفسدون بين سلمة وشرحبيل حتى احتربا ، فقتل سلمة شرحبيل . .
* ومنهم :
عبد اللّه بن الزبير : قتل أخاه :
81 - عمرو بن الزبير « 1 »
وكان عامل المدينة وجهه لمحاربة أخيه ففض جيشه وأسره .
وكان عمرو بدنا « 2 » ، فأقامه عبد اللّه للناس وقال : من كان له عنده حقّ
هامش
- في " المحبر " أيضا : ( 368 - 370 ) في ذكره لأبناء الحارث بن عمرو : . . . .
وكان الحارث فرق ولده في معد : فملّك حجرا على بني أسد بن خزيمة .
وملّك شرحبيل على تميم والرباب ، وملّك سلمة على بكر ، وتغلب ، وملّك معديكرب هو غلفاء على قيس وكنانة .
فلما مات الحارث : ضبط كل رجل من بنيه ملكه فاشتد ملكهم .
فأما بنو أسد ، فقتلوا ملكهم حجرا أبا امرئ القيس الشاعر .
ووثب شرحبيل ، وسلمة فاحتربا ، فقتل شرحبيل ، قتله أبو حنش ، عصم بن النعمان التغلبي ، وكان مع سلمة بن الحارث . قلت : فهذا يرجح إن لم يقطع ما قلته قبل قليل من أن سلمة لم يباشر قتله أخيه شرحبيل واللّه أعلم بما كان ، ونسأله سبحانه العصمة من الفتن آمين .
( 1 ) ذكر المؤلف أيضا في " المحبر " ( 481 ) ضمن أسماء المصلبين من الأشراف ، فقال : وصلب عبد اللّه بن الزبير أخاه : عمرو بن الزبير بمكة ، ثم أنزله .
( 2 ) أي كبير السن .