* ومنهم : عبد الملك : قتل :
82 - عمرو بن سعيد بن العاص « 1 »
وأمّه أمّ البنين بنت الحكم بن
هامش
- وله ستون سنة وهو لجوج ، فقال عمرو بن الزبير واللّه لنغزونه في جوف الكعبة على رغم أنف من رغم .
وأتى أبو شريح الخزاعي إلى عمرو فقال له : لا تغز مكة ، فإني سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : « إنما أذن لي بالقتال فيها ساعة من نهار ، ثم عادت كحرمتها بالأمس » فقال له عمرو : نحن أعلم بحرمتها منك أيها الشيخ فسار أنيس في مقدمته ، وقيل : إن يزيد كتب إلى عمرو بن سعيد ليرسل عمرو بن الزبير إلى أخيه عبد اللّه ففعل ، وأرسله ومعه جيش نحو ألفي رجل ، فنزل أنيس بذي طوى ، ونزل عمرو بالأبطح ، فأرسل عمرو إلى أخيه يريد ابن يزيد ، وكان حلف أن لا يقبل بيعته إلا أن يؤتى به في جامعة ، وتعال حتى أجعل في عنقك جامعة من فضة لا ترى ولا يضرب الناس بعضهم بعضا ، فإنك في بلد حرام .
فأرسل عبد اللّه بن الزبير عبد اللّه بن صفوان نحو أنيس فيمن معه من أهل مكة ممن اجتمع إليه فهزمه ابن صفوان بذي طوى ، وأجهز على جريحهم وقتل أنيس بن عمرو .
وسار مصعب بن عبد الرحمن إلى عمرو بن الزبير فتفرق عن عمرو أصحابه ، وقد دخل دار ابن علقمة ، فأتاه أخوه عبيدة ، فأجاره .
ثم أتى عبد اللّه فقال له : إني قد أجرت عمرا فقال : أتجير من حقوق الناس ؟
هذا ما لا يصلح ، وما أمرتك أن تجير هذا الفاسق المستحل لحرمات اللّه .
ثم أقاد عمرا من كل من ضربه إلّا المنذر وابنه فإنهما أبيا أن يستقيدا ، ومات تحت السياط . الجامعة : الغلّ : بضم الغين المعجمة ، ما يوضع باليد أو العنق .
( 1 ) ذكر ابن الأثير في " كامله " ( 4 / 86 ) عدة حكايات عن قتل مروان لسعيد ابن عمرو أذكر أولها وهي من أطول الحكايات في قتله ! إذ يقول في -