وذكر روح بن السكن عن عبيد اللّه بن الحسن العلوي ثم العباسي : أن الفضل قال يوما وعنده ناس : ما تقولون في بقرة جعلت لها قرنين من ذهب وكنت أول من نطحته بهما ؟ فلم يمض بعد ذلك إلّا قليل [ 75 ] حتى اعتلّ فمات .
* ومنهم :
77 - العباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس « 1 »
وكان قدم على هارون الرّقّة فحباه حباء كثيرا ، وعظمه أشد تعظيم .
وأن العباس أعتلّ فدسّ له شربة ، فلما استودعه إياها أذن له في الانحدار إلى مدينة السلام ، وكانت سبب موته .
* ومنهم :
78 - إسماعيل بن هبّار بن الأسود بن المطلب بن أسد :
دخل الحمام بالمدينة وفيه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، وكان جميلا بارعا ، فأمرّ يده على ظهره وعجيزته ، وتكلم بكلام فيه بعض ما فيه فضحك مصعب في وجهه ليؤنسه .
حتى إذا كان الليل جمع مصعب رجالا فيهم القتّال الكلابي « 2 » ، وبعث
هامش
( 1 ) قال ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( 20 ) في ذكره لأولاد محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب : . . . . والعباس بن محمد أصغر ولد أبيه ، ولد قبل موت أبيه بعامين سنة عشرين ومائة ، أمّه أم ولد .
( 2 ) ذكره ابن حبيب في " المحبر " ( 212 - 228 ) : في قتال الإسلام ، وذكر في قصة غير هذه القصة في قتل إسماعيل بن هبار فيقول في ( 226 - 228 ) :
وأما القتال الكلابي ، وهو : عبادة محبب بن المضرحي ، فإن جارية لعمه أغضبته فقتلها ، فادعى عمه أن الجارية كانت حاملا ، وقال عمه :أدوا إلي بنييّ لا أبا لكم * فإن أم بنييّ لا أبا لهافلما رأى القتال ذلك ، استثار الجارية من القبر ، وأتى برجال من المعدن -