هامش
- قال عمرو بن مهاجر : صلى عمر المغرب ، ثم صلى على سليمان .
قال ابن إسحاق : مات سليمان يوم الجمعة عاشر صفر سنة تسع وتسعين .
قال خالد بن مرداس : حدثنا الحكم بن عمر : شهد عمر بن عبد العزيز حين جاءه أصحاب مراكب الخلافة يسألونه العلوفة ورزق خدمها ، قال : ابعث بها إلى أمصار الشام يبيعونها ، واجعل أثمانها في مال اللّه تكفيني بغلتي هذه الشهباء .
قال الضحاك بن عثمان : لما انصرف عمر بن عبد العزيز عن قبر سليمان ، وقدموا له مراكب سليمان ، فقال :فلولا التّقى ، ثمّ النّهى خشية الرّوى * لعاصيت في حبّ الصّبى كلّ زاجرقضى ما قضى فيما مضى ثمّ لا ترى * له صبوة أخرى اللّيالي الغوابرلا قوة إلا باللّه .
قال ابن الأثير في " الكامل في التاريخ " في أحداث سنة تسع وتسعين في ذكر خلافة عمر بن عبد العزيز : قال رجاء : فأجبني ما صنع في الدواب ، ومنزل سليمان ، ثم دعا كاتبا ، فأملى عليه كتابا واحدا ، وأمره أن ينسخه ويسيره إلى كل بلد ، وبلغ عبد العزيز بن الوليد - وكان غائبا - موت سليمان ، ولم يعلم ببيعة عمر ، فعقد لواء ودعا إلى نفسه فبلغه بيعة عمر ، بعهد سليمان ، فأقبل حتى دخل عليه ، فقال له عمر : بلغني أنك بايعت من قبلك وأردت دخول دمشق ، فقال : قد كان ذاك ، وذلك أنه بلغني أن سليمان لم يكن عهد لأحد فخفت على الأموال أن تنهب ، فقال عمر : لو بايعت وقمت بالأمر لم أنازعك فيه ولقعدت في بيتي ، فقال عبد العزيز : ما أحب أنه ولي هذا الأمر غيرك وبايعه ، وكان يرجى لسليمان بتوليته عمر بن عبد العزيز ، وترك ولده فلما استقرت البيعة لعمر بن عبد العزيز قال لامرأته فاطمة بنت عبد الملك : إن أردت صحبتي فردّي ما معك من مال وحليّ وجوهر إلى بيت المسلمين ، فإنه لهم ، وإني لا أجتمع أنا ، وأنت ، وهو في بيت واحد ، -