تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ولا يستحسن ان يكثر عدد الأقلام في الدواة ، فأحسن ذلك أن تكون أربعة إلى ما دون ذلك . وقد قيل فيه :
لا أحب الدواة تحشى يراعا * تلك عندي من الدوي معيبه قلم واحد وجودة خط * فإذا شئت فاستزد أنبوبه هذه قعدة الشجاع عليها * سيره دائبا وتلك جنيبه
ويقال دواة ودويات لأدنى العدد وفي الكثير دوي . وقال أحمد بن ثور يصف ناقته :
كأن توشى اقرانها * إذا ما نشحن مخطّ الدوى
نشحن عرقن . وجمع الدوى دويّ . وأراد بمخط الدوى مخط أقلام الدوى فاستجاز ذلك لان المعنى لا يشتبه كقوله عز وجل «
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
» يريد أهل القرية . وأنشد الفراء :
لمن الدار كخط بالدوى * أفقر « 1 » المعروف منها وانمحى
وقد ان نصلحه في الأصل ويقال حليت الدواة احليها تحلية وحلية حسنة وجمع الحلى الحلىّ مثل ثدي وثدي . وقالوا حليت الرجل إذا أخذت علامات من جسده أحليه تحلية وهذه حلية الرجل وجمعها حلى وحلى وحلىّ بضم الحاء وكسرها قد قرىء «
مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا
» و «
مِنْ حُلِيِّهِمْ
» . ودواة ودوى مثل نواة ونوى ، ودواة ودوى مثل فتاة وفتى ، ودواة ودويات مثل حصاة وحصيات ، ويقال دواة ودوايا وهي رديئة ، قال الشاعر :
إذا نحن وجهنا إليكم صحيفة * ألقنا الدوايا بالدموع السواج
هامش
( 1 ) كذا وفي رواية انكر الخ