تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
و « الشرا » بالألف لان فيه لغتين وإذا كانت عين الفعل همزة ومعنى عين الفعل ان تقع وسطا من مثل فعل مثل نأى ينأى وشأى يشأى كتبت بالياء وان كانت من بنات الواو الا ترى انك تقول نأوت قال وانما فعلوا ذلك كراهية ان يجمعوا بين ألفين فقس على ذلك

ما كتب على غير القياس

من ذلك الصلاة والزكاة والغدوة والحياة والمشكاة والربو كتب كل هذا في المصحف بالواو وكان يجب ان يكتبن بالألف للفظ وانما كتبن كذلك على مثل أهل الحجاز لأنهم تعلموا الكتاب من أهل الحيرة وهذا انما فعل بسبب قلة الكتاب في ذلك الزمان وان الذين كتبوه أهل الحجاز وأنت اليوم بالخيار ان شئت كتبتهما بالألف وان شئت أقررتهما على ما في المصحف

كتاب النون الخفيفة

النون الخفيفة تكون عند الوقف عليها في النصب ألفا وفي الخفض ياء وفي الرفع واوا وكذلك تكتب نحو اضربن يا رجل فإذا وقفت عليه قلت اضربا ومنه قوله عز وجل
« لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ »
كتبت في المصحف بالألف لانفتاح ما قبلها معناه لنجذبن بناصيته والسفع الجذب بشدة والناصية مقدم الرأس يريد جل وعز لنذلنه بذلك ، وتقول اضربى يا امرأة بالياء لان
أدب الكُتّاب — صفحة 255 | محمد بن يحيى الصولي / محمد بهجة الأثري